الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

في ماذا استثمر؟


استثمر في نفسك، فهي أساس أي نجاح تنجزه، وحتى لو خسرت كل شيء؛ فلن تخسرها.
د. طارق السويدان

أعجب من أناس لا يستثمرون في أنفسهم، وأنا منهم!
  • ماذا يضرك لو أكلت ما ينفعك قدر ما يكفيك وليس قدر ما يكفي عائلتك؛ فتبعد عنك الأمراض والكسل؛ فتصبح رشيقًا! استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو مارست الرياضة لمدة نصف ساعة ثلاث مرات اسبوعيا؛ فتزيد من قوتك وتعدل مزجك؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو قرأت كتابا لمدة نصف ساعة يوميا فيما ينفعك؛ فتنفع غيرك في النهاية؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو صبرت على أخطاء من تحب الصغيرة قبل الكبيرة وسامحتهم؛ فتبني علاقة قوية راقية سعيدة للأبد؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو تعلمت شيئا جديدا، فتزيل هم الجهل، ولربما تضيف شيئا جديدا فترقى أمتك؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو فكرت قليلا قبل أن تكون نعم فتعيش في تعاسة القرار العقيم؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو أخدت إجازة لتنعش جسمك وعقلك فتعود أكثر حماسا وانتاجا؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو حاولت أن تجد طرق جديدة؛ لتحسين حياتك للأفضل بدلا من الروتين الممل؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو .... ( قكر في نفسك ثم أكمل الفراغ)

الاثنين، 17 أغسطس 2009

الزوجان السعيدان لا يختلفان أبدا!



الزوجان السعيدان لا يختلفان أبدا! هذه المقولة غير صحيحة، سيظل هناك دائما موضوعات لايتفق عليها الطرفان، ولا بأس، فالمهم أن تتفقا على تجاوز الاختلاف واستيعابه، فالاختلاف طبيعة بشرية لايمكن منعها بتاتا.
مجلة الفرحة


هذا ما يتصوره أغلب المقبلين على زواج أو الذين لم يجدوا السعادة مع أزواجهم أو أزواجهن. فيعتقد الخاطب أو المخطوبة من غير قصد مثلا - أن لا سعادة مع زوجة أو زوج المستقبل إن لم يُقبل رأيه أو رأيها مهما كان. أو أن السعادة الزوجية فقط مع زوجة أو زوج آخر يتفق معه في كل شيء.

وهذا يحدث لعدم معرفته أن معرفتها لفن العلاقة مع الزوجة أو الزوج فضلا عن زوجته أو زوجها بالذات. وأن السعادة بعد توفيق الله تنبع من الطريقة في التعامل مع كافة الأحداث المفرحة والمحزنة في في خضم الإختلاف معًا، سواءً كانت تجاوزا أو استيعابا، أوجعلها مشروعا لخطة استراتجية مفعمة بمتعة الانسجام!

إنها مهارة العلم بها والعمل بمقتضاها. تلمس السعادة بينهما في رحمة الاختلاف، وتألق السعادة في روعة الاتفاق. ومن كان له إضافة؛ فليزدنا سعادة بها.

الأحد، 16 أغسطس 2009

الحب السلوكي مع الأبناء



"يتعين علينا كوالدين وكمربيين ناجحين - أن نجعل الحب أساسًا لعلاقتنا بأبنائنا، وإذا كان الطلب بهدوء يكفي؛ فلا داعي للأمر أو التوبيخ، وفي بعض الأحيان، نترك الإبن يجرب نتائج فعاله، فهذا يكفيه عقابا، ولنثني على سلوكهم
الطيب".
مجلة ولدي

قد يسأ فهم بعض تصرفات الحب الفطري من الأبوين، والذي يكون معه العنف، خاصة؛ لتسهيل الوصول لأقرب نتيجة ناجحة، والتي غالبا ما تكون مؤقتة وذات أثر سلبي على المدى البعيد قبل القريب، فيبني مع الطفل جدارا عازلا لا يراه أغلب الأبويين.


فالسلوك السيء مثل النقد الجارح مثلا، وغير البناء، مع الأبناء - لا ينسى بسهولة! وقد يبقى معه إلى الأبد، ويحتاج أن ينسى غالبا إلى عشرة أساليب على الأقل من السلوك طيب الإيجابي المباشر معهم، كالثناء مثلا، وغيره من أنواع الحب السلوكي وليس العاطفي فحسب.

السبت، 15 أغسطس 2009

ادخر؛ لتنشئ عملك الخاص


"فإذا ما كنت تريد تشكيل مصيرك بحق، أدعوك لأن تنشئ عملك الخاص وتفعل مثلي ( مع الحرص على إدخار ما يعادل دخل عام كامل قبل الاستقالة من وظيفتك)"
باتريك سنو

هنا الكثير من الفوائد الشخصية في أن تنشئ عملك الخاص، حيث أنه يمكنك من زيادة الوقت مع عائلتك الذين هم أهم من عملك، وعلاوة على ذلك، فإنه يعطيك تحكما كاملا في جدول أعمالك، فتصبح حرًا من تسلط مدير عليك، وفي أخد إجازة كيفما تشاء، أو متى تريد أن تعمل، أو ماذا تحب أن تعمل من أحب أعمال إلى قلبك، أو حتى كيف تعمله في أحلك الأحوال والظروف وبالطريقة الميسرة لك!

الأربعاء، 12 أغسطس 2009

شخص يعمل لديك!





"عندما تبحث عن شخص ليعمل لديك؛ ابحث عمن يحب ان يتعلم، وعنده استعداد للتعلم بسرعة".
د.طارق السويدان


يركز الكثير من مدراء الأعمال في المنطقة العربية على مدى المؤهلات التي حصل عليها طالب العمل من شهادات معتبرة وتقديرات عليا، متناسين ما هو أهم من ذلك من التركيز على شخصيته من قيم ومبادئ ومدى حبه لتطوير نفسه آخذين في الاعتبارالمرونة في التغيير والتجديد واستعداده الشغوف للتعلم بسرعة؛ لمواكبة التحديثات العصرية الكثيرة الكفيلة لسد ثغرات تتكاثر بين فترة وأخرى في شتى مجالات الأعمال والمنافسة المحتدمة في هذه الأيام.

الاثنين، 10 أغسطس 2009

من طرق التحفيز السلبية





"من طرق التحفيز السلبية - جائزة الموظف المثالي؛ لأنها تختار واحدًا وتلغي البقية"
د. طارق السويدان

قد تكون هذه مثالية في ترشيد الإنفاق، ولكن مدمرة لطموح الموظفين، المؤدي بالتالي إلى محاولة التنافس على أحباط نتائج الآخرين؛ ليحصلوا على الجائزة نفسها! وبالتالي تنمي العداء بينهم أو الامبالاة بالجائزة أو حتى الكره لمن أخذها؛ والذي يؤثر على انتاجية الشركة ومواردها بالنهاية।

الحل أن يكون هناك مستوى معينا للمثالية، فيقدم جائزة لكل من يصلها. فيحدث هنا منافسة مع ذات الموظف، والذي يؤدي الى النتائج مذهلة في أداء كل الموظفين بدون استثناء، وبالتالي الشركة نفسها!

السبت، 8 أغسطس 2009

التوقعات غير الواضحة



"فلا يمكن أن تضغط على العاملين لزيادة السرعة، مهما كانت النتائج ثم تطالب الحرص على الجودة وعدم ارتكاب الأخطاء المكلفة".
على حسين العجمي




من المثبطات الشائعة لدى المدراء - أن يصروا على العاملين على إنهاء العمل في وقت غير معقول ثم يشتكون من الموظفين؛ لزيادة رداءة عملهم، وكثرة الأخطاء الفادحة.

على الموظفين الذين ابتلوا بهولاء المدراء أن يفاوضوا في زيادة الوقت المتاح أكثر؛ لعمل التحضيرات السابقة لها، ولحل المشاكل المحتلمة وزيادة ابداع جودة الأداء في النتائج. وعليهم أيضا أن لا يعدوا مدرائهم بالكثير من العمل والجودة فائقة، فيفاجئوهم إن سمح الوقت بالابداع الباهر في النتائج.

الخميس، 6 أغسطس 2009

أتضعهم في أجندتك قبل أن يضعوك؟


"إذا لم تتحكم في حياتك؛ سيتحكم بها شخصٌ آخر"
جو أتيكنيسون.

  • هل أنت دائما أو حتى غالبًا تبادر في وضع (الناس والأحداث) في أجندتك، أم أن آخر من يفكّر في هذا؟
  • ما أعنيه هل تخطط لمستقبلك القريب والبعيد؟ أم أنك لا تمتّع نفسك بحلم كبير يسعدك حتى ولو في أحلام اليقظة؟
  • وما أعنيه أيضا هل تعمد على قول" لا" للناس الذين يبعدونك عن أهدافك؟ أم أنت مسيّر كالروبوت من شخص يتحكم فيك بلا مشاعر وتعاطف أو حتى أهداف نابعة من إيمانك بمعتقداتك وأفكارك؟
Powered By Blogger