د. طارق السويدان
الشعور بالمسؤولية إحساس جميل، يعطيك الشعور بالقوة والشجاعة والثقة بالنفس مدى الحياة. إنها بالفعل لغة الأقوياء، والمخططون، و ثاقبو النظر للمدى البعيد والبعيد جدا. هذا الإحساس يجعلك تطير بين السحب البعيدة ... سابحا في أحلى أحلامك التي تراها في الأفق ... تناظرك بالابتسامة الاعجاب واحساس الانتصار .... انها تنتظرك بفارغ الصبر لتلامس واقعك الي اعلى الجبال ... متخطيا العقبات بخبرات حياتية تراكمية ... تعينك بفضل الله تعالي وتوفيقه الى قمة لم يتخيل لك الوصول اليها من قبل!!!
- في إعتقادي أن أهم ما ينبغي تعلمه وأيضا لأبنائنا الصغار، هو الشعور بالمسؤولية والتفكر بها كفكر دائم على كل الظروف والأحوال.
- يحزنني عندما يلقي اللوم الكثير من الناس في أغلب أحوالهم وما صاروا إليه من ظروف سيئة - إلى غيرهم. وأنهم يجب على آخرين أن يغيروا حياتنا، وأنهم يجب عليهم أن يسعدونا، وأنهم السبب في أغلبها إذا لم يكن كل شيء، فبالتالي لا يغييرون شيئا. منتظرين الفرج منهم، والبقاء على الحزن على ما كانوا من سعادة في الماضي.
- لماذا نتبع هذا السلوك العقيم؟ فهذه سلوك الضعيف وحاشاكم. هذا سلوك التعيس، هذا سلوك لا يرضاه إلا العدو، كالشيطان، وكل من يتمنى لكم الشر وبعد الخير عنكم.
- نحن إناس نحب السعادة، نعمل ونخطط ونتعلم كل ما يجعلنا أقواياء فعالون، نصنع حياتنا السعيدة بعون الله وتوفيقه لعباده الصالحين. فلا يضعونا هم في خططهم، ولكن نحن نضع الناس والأشياء في خططنا. نخطط لنجاحنا وسعادتها المبنية على طاعته عز وجل!
