عندما يتفاءل الانسان بالخير من عند ربه، فيعمل جاهدا للحصول عليه على أساس من التوكل بتخطيط سليم للأسباب المشروعة، تاركًا كل ما يغضبه منه من أي أساليب ملتوية لحصول المراد، فإن كان خيرا له؛ حدث له ما توقع حتمًا، وبل أكثر من ذلك!! وهذا لثقته العميقة في طاعته كمنبع للسعادة المطلقة عبر كل الأزمان وفي شتى الأماكن... وان الله لن يخذله أبدًا... أبدًا.
هذا ما علمني ربي من خبرات في حياتنا الجميلة، للتواصي بها وتفعيلها فيما بيننا - عارف طيب
الجمعة، 15 أكتوبر 2010
الخميس، 14 أكتوبر 2010
كيف تصبر بدون أي إيمان؟؟؟
- عندما نطلب من الأخ أن يصبر على الألم، كيف يستطيع أن يصبر إذا ما كان يؤمن بالأجر كأمثال الجبال في الآخرة؟
- عندما نريد من الأخت أن تصبر على الحجاب، كيف تستطيع أن تصبر إذا ما كانت تؤمن بالأمر الإلهي في القرآن الكريم؟
- عندما نحفز الإنسان أن يصبر على ترك المحرمات، كيف يقدر على تركها إذا كان لا يؤمن بجحيم نار جهنم؟
- عندما نحبذ للإنسانة أن تصبر على طاعة الله رغم صعوبته، كيف تقوى على ذلك, إذا كانت لا تؤمن بنعيم الجنة؟
يظهر لنا أهمية الإيمان العميق والإعتقاد الثابت في القلب والذي بدوره ينعكس على أقواله وأفعاله وبالتالي على مصيره في الآخرة،،،
الخميس، 7 أكتوبر 2010
قصة خطاء مع خطاء
ليش يبغونا الناس نحسن الظن بيهم، وهم يسيوؤا الظن بينا؟
ليش يبغونا نثق ونصدق نيتهم الطيبة، وهم ما يصدقوا بنيتنا الطيبة؟
ليش يبغونا نحبهم بكل عيوبهم، وهم ما يحبونا بسبب عيوبنا؟
ليش يبغونا نقدرهم، وهم ما حتى يفكروا انهم يقدرونا؟
ليش يبغونا نكون بس ملائكة مع اننا من بني آدم، وهم يسمحوا لأنفسهم يكونوا شياطين؟؟؟
وليش.....الخ؟
لكن نقول لهم:
يا حبكم للأخذ على العطاء!!
مساكين،،، ما أتعسكم!!
فاعملوا ما شئتم، كما تدينون تدانوا!!
لأنكم خطاؤون تخطؤون مع خطائين أيضاً،
هذا طبعنا وأيضا طبعكم،
لكن نحبكم كما أنتم،
والله يسامحكم،
لا نطالبكم بالتغيير!
لكن اتقوا الله فينا، تسعدوا،
ونسعد أيضا أكثر معكم،،،،
وشكرا أحبتي!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
