الأحد، 28 نوفمبر 2010

اهم صفة في المدير


يتفاعل أغلب الموظفون ويستجيبون للمدراء الذين يتحدثون بصراحة وشفافية.
طارق السويدان

اذا أردت ان تسترخي في رفع كفاءة الموظفين؛ فكن صادقا وأمينا معهم، بدون أن تنتظر أي أسئلة منهم للتوضيح، فباب الأمانة والوضوح أسهل طريق لقلوب الموظفين والمحرك للإبداع واخراج أفضل ما فيهم بعيدا عن التشتت ولكن بكل تركيز وبكل شفافية أيضاً. 

كانت هي أهم ما عرف به الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان أهم صفة تأثر به من حوله، والذي أسعدهم التعامل معه حتى مع أعدائه أيضا. والحمد لله رب العالمين. 


الأحد، 21 نوفمبر 2010

لا يغريك جمالها فينسيك ما هو أجمل منها


وقد نسر بما لدينا
فنتبسم لها وكانها هي
ونشعر بسعادة لا توصف حينا
ثم لا تظل كذلك ... حتى تتخفي... بعيدا عنا
فنصحنوا فجأة من منامنا
فيأتينا شعور بفقدان الأمان 
فيخيم الحزن واضعا جناحيه أمامنا
وينتابنا الهم مما سيأتي بظلامه 
فنتيقن أخيرا... بل وندرك مؤخراً  
أن الثقة بما في هذه الدنيا معدومة
وأن كل الثقة بما هو بعده موجودة... فقط في الآخرة 
فمن أرادها حقا بكل كيانه،
وعاشها بعمق بكل مشاعره،
فسوف يسعد في حياته كلها...
نعم!!! 
بلا استثناء...بلا هم ... بلا قلق
إنها الحياة الطيبة بسعادة...سامية
وطمأنينة مطلقة.... وراحة مستمرة،،،

والحمدلله... رب العالمين.

السبت، 20 نوفمبر 2010

قليل دائم خير من كثير منقطع!


أحب الأعمال إلى الله: أدومها، وإن قل!
رواه البخاري


يتحمس البعض للتغيير، فيقوم به بكل نشاط وإفراط زائد وبدون تفكير، وبعد فترة ليس بطويلة يشعر بالكسل وبالرغبة في التوقف بكل حيلة، لاسباب غير واضحة وغامضة أحيانا، والسبب وراء كل ذلك في الغالب: هو استخدام أسلوب بعيد عن التدرج والتخطيط، فيفقد الحلم الجميل في النهاية وربما يكرهه للأسف.


فمثلا، لزيادة لياقتك البدنية، قم بالمشي خلال خمسة دقائق فقط في ثلاث أيام في الاسبوع، ثم قم بزيادتها بخمسة أخرى كل اسبوع، وبعد شهرين ستصبح ٤٥ دقيقة.  واخبرني بعدها كيف ستشعر؟ عندها يصعب عليك تركها، وتتغير حياتك كلها، والحمد لله رب العالمين.


لماذا نتجنب النقد؟

 
لكي تَتجنَّب النَّقد؛ لا تعمـل شيئـًا! ولا تّقــل شيئــًا! ولا تكـُـن شيئـًا!
القائل مجهول
ينتابنا هذا الشعور القاتل للإبداع والمبادرة للأعمال التي تسعدنا. فيشل أطرافنا عن التحرك إلى المبتغى والمنال الحالم الجميل. فنتوقف عن الكلام الجميل أو السؤال الملح أو حتى عن طلب أبسط حقوقنا المشروعة لنا. فنجد أنفسنا في حالة اللاشيء التي تنكر كينونتنا وما ميز الله فينا عن بقية البشر كما ميزهم أيضا.

فماذا يحدث إذا ما رحبنا بالنقد مهما كان جارحا، فكلٌ له طريقته، وكلٌ له ظروفه الخاصة، وكلٌ نستطيع أن نستفيد منه. فليس فقط نصاحب من يمدحنا ويطيعنا حتى إذا أخطأنا. ولكن نشكر من يهدينا ما يهدينا؛ لعلها هو حقا ما نحتاجه ونحبه في النهاية،،، والحمد لله رب العالمين.


الأحد، 7 نوفمبر 2010

نعم الله لا نلحظها، لماذا؟؟؟؟


{ وَءَاتَاكُمْ مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱلإنسَٰنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}

سبحان الله!
هل تستشعرون أن ما أنعمه الله علينا كثير كثير، ولا نطيق عده، بمعنى انها تملأ حياتنا بشكل ملفت ومبهر للعيان!!

ولكن بالرغم من هذا، نجد أنفسنا في تركيز عجيب للمصائب والمحن وكل السلبيات التي لا تقاس أبدا بنعمة واحدة من هذه النعم، صح؟؟؟؟ فلماذا لا نركزها الى الفرحة بنعم الله علينا، على الأقل، لسانا نتنعم بذكره، سبحانه.

كلما تشعر بالتعاسة؛ اجلس مع نفسك ثم أبدا بعدّ نعم الله عليك،،، وبعد قليل ستشعر كم انت محظوظ جدا ... وبشكل كبير جدا جدا،،،،

والحمد لله ....رب العالمين.   

السبت، 6 نوفمبر 2010

هم رضى الناس لا فائدة منه

ضحكت، فقالـوا ألا تحتشـم! بكـيـت فقـالـوا ألا تبـتـسـم!
بسمـت، فقالـوا يرائـي بهـا! عبست فقالـوا بـدا مـا كتـم!
صمت، فقالوا كليـل اللسـان! نطقـت فقالـوا كثيـر الكـلـم!
حلمت، فقالوا صنيع الجبان! ولـو كــان مقـتـدراً لانتـقـم!
بسلـت، فقالـوا لطـيـشٍ بــه! وما كان مجترئـاً لـو حكـم!
يقـولـون شــذ إذا قـلــت لا! وإمـعــة حـيــن وافـقـتـهـم!
فأيـقـنـت أنـــي مـهـمـا أرد رضـى النـاس لابــد أن أذم!
شاعر

على قولهم: رضى الناس غاية لا تدرك. نتعب كثيرا في عمل ما يرضي الناس عنا، وعسانا نسعد. وننسى أن سعادتنا الحقيقية في العمل على رضى المولى،،،،
فلنسعى لرضى الله فقط وسيرضى الناس عنا في النهاية!!!

الجمعة، 15 أكتوبر 2010


إن كنت من الله تريد؛ فخطط له كما يريد؛ فسيعطيك أكثر مما تريد. 

عندما يتفاءل الانسان بالخير من عند ربه، فيعمل جاهدا للحصول عليه على أساس من التوكل بتخطيط سليم  للأسباب المشروعة، تاركًا كل ما يغضبه منه من أي أساليب ملتوية لحصول المراد، فإن كان خيرا له؛ حدث له ما توقع حتمًا، وبل أكثر من ذلك!! وهذا لثقته العميقة في طاعته كمنبع للسعادة المطلقة عبر كل الأزمان وفي شتى الأماكن... وان الله لن يخذله أبدًا... أبدًا.  

الخميس، 14 أكتوبر 2010

كيف تصبر بدون أي إيمان؟؟؟


كيف نطلب من الإنسان أن يصبر، إذا ما كان يؤمن باليوم الآخر؟ طبعا، لا نستطيع!!

  • عندما نطلب من الأخ أن يصبر على الألم، كيف يستطيع أن يصبر إذا ما كان يؤمن بالأجر كأمثال الجبال في الآخرة؟
  • عندما نريد من الأخت أن تصبر على الحجاب، كيف تستطيع أن تصبر إذا ما كانت تؤمن بالأمر الإلهي في القرآن الكريم؟
  • عندما نحفز الإنسان أن يصبر على ترك المحرمات، كيف يقدر على تركها إذا كان لا يؤمن بجحيم نار جهنم؟
  • عندما نحبذ للإنسانة أن تصبر على طاعة الله رغم صعوبته، كيف تقوى على ذلك, إذا كانت لا تؤمن بنعيم الجنة؟
يظهر لنا أهمية الإيمان العميق والإعتقاد الثابت في القلب والذي بدوره ينعكس على أقواله وأفعاله وبالتالي على مصيره في الآخرة،،،

الخميس، 7 أكتوبر 2010

مفاجآت

فجأة... تجد نفسك قد فرحت
وفجأة... تجد نفسك قد حزنت

فجأة... تجد نفسك قد أحببت
وفجأة... تجد نفسك قد كرهت

فجأة... تجد نفسك قد أحسنت
وفجأة... تجد نفسك قد أسأت

فجأة... تجد نفسك قد تبت
وفجأة... تجد نفسك وقد مت
وهي... آخر المفاجآت !!!

والسؤال الذي يطرح نفسه...
هل انت مستعد لهذه المفاجآت؟؟؟

.

قصة خطاء مع خطاء


ليش؟
ليش يبغونا الناس نحسن الظن بيهم، وهم يسيوؤا الظن بينا؟
ليش يبغونا نثق ونصدق نيتهم الطيبة، وهم ما يصدقوا بنيتنا الطيبة؟
ليش يبغونا نحبهم بكل عيوبهم، وهم ما يحبونا بسبب عيوبنا؟
ليش يبغونا نقدرهم، وهم ما حتى يفكروا انهم يقدرونا؟
ليش يبغونا نكون بس ملائكة مع اننا من بني آدم، وهم يسمحوا لأنفسهم يكونوا شياطين؟؟؟
وليش.....الخ؟

لكن نقول لهم:
يا حبكم للأخذ على العطاء!!
مساكين،،، ما أتعسكم!!
فاعملوا ما شئتم، كما تدينون تدانوا!!
لأنكم خطاؤون تخطؤون مع خطائين أيضاً،
هذا طبعنا وأيضا طبعكم،
لكن نحبكم كما أنتم،
والله يسامحكم،
لا نطالبكم بالتغيير!
لكن اتقوا الله فينا، تسعدوا،
ونسعد أيضا أكثر معكم،،،،
وشكرا أحبتي!

الخميس، 30 سبتمبر 2010

التخيل لقرارات مستقبلية لأطفالك


"وأحد الأسباب وراء أهمية أن يكتشف الأطفال مواهبهم - هو أن ذلك يساعدهم على التخيل، وعلى أن يتخذوا قرارات جيدة وحكيمة فيما يتعلق بمستقبلهم، فالأطفال الذين ليست لديهم رؤية لمستقبلهم - يميلون إلى اتخاذ قرارات تعتمد في الغالب على ما يفعله أصدقاؤهم في ظروف مشابهة، أو على ما يبدو جيدا في اللحظة الحالية."
د. لارى جيه كوينج
       يتميز الأطفال بثلاثة مواهب على أقل، فإن أهتم الأبوين بإكتشافها وتطويرها لهم، فيسهل عليه استغلالها في تكوين رؤية مستقبلية سعيدة وسهلة المنال، بعض النظرعن الظروف التي يمرون بها، والحوافز التي يكتسبوها من أصدقائهم، فيتخدون قرارات إيجابية مبنية على خيال مصدرها مواهبهم التي ميزهم الله بها عن الآخرين بكل ثقة وتقدير ذات عال.

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

قلبك مع من؟

أخي الحبيب،
  • ما رأيك فيمن تعرف من الناس؟ هل حقا تثق بهم، أم أنك تخشى غدرهم لك؟
  • ماذا عن معونتهم لك؟ هل حقا تجدهم يبذلونها، أو عندما تكون المصلحة هي المحرك لها؟
  • وكيف هم في فهمهم لك؟ هل حقا يحاولون ذلك، أم فقط حتى يعرفوا كيف يردوا عليك؟
  • حسنا، ماذا تظن في إسعادهم لك؟ هل حقا يأبون لها، أم سعادتهم هي كل شيء؟
  • وكيف حالك قلبك معهم؟ هل تراهم يشعرون به أو هو مجروح منهم؟


أسئلة تهز قناعاتك بهم... وتؤدي بك إلى خيبة الآمل وآلام لا حصر لها لقلبك المسكين...!!!


  • هل جربت أن تسلـّم قلبك الصغير إلى الله؟ فإنه لا محالة لن يجرحه كما جرحوه لك! ولسوف يجعله في غاية الإطمئنان.
  • أم هل فكرت مرة أن تستعين بالله في قضاء حوائك؟ فإنه سوف لن يترك وحدك كما تركوك، ولن يخدلك كما خذلوك، ولكن سيمد بما لم تحلم به أبدا!
  • أما هل شكوت إلى الله ما بك من مصائب ومتاعب، فإنه الوحيد الذي سيفهمك قبل أن تقوله، لأنه يعلم مدى آلامك والأحزانك، وليس كمن يجعل اللوم دائما عليك. ولا يغفر زلاتك وعفواتك!
  • ماذا لوطلبت السعادة في طاعته والسير على مرضاته؟ فإنه سيرزقك الحياة الطيبة. وليس كمن حملناهم سبب تعاستنا فزادونا تعاسة وحزنا!
  • ما أرحت قلبك بذكره، ونعمته بأنسه، وأنعشته بأمله؟ حينما بقيت وحيدا محبطا، ولم يسعدك ذكر أي أحد غيره... جرب ،،، ما تنتظر؟

الأحد، 12 سبتمبر 2010

مبادئك وسعادتك الحقيقية

من يخسر مبادئه؛ يخسر ذاته...
لذلك لاتجعل الحياة المادية وضغوطاتها تخسر مبادئك؛ فإنك لن تشعر بالسعادة مهما ربحت!!!
طارق السويدان.


هل لديك مبادئ تتسامى بها؟

هل تـُسقطها على حياتك؟
هل تشعر بأنها تـُسعدك؟ أم تـُتعسك؟ ولماذا؟


هل تجعلك تلك المبادئ في ثقة تامة من نفسك؟ أم أنها تحرجك بين الناس؟


كيف هي ضغوط الحياة معها؟ هل تقاومها لتحقيق مبادئك؟ أم كيفما يتفق؟


هل تترك مجالا للإبداع لتحقيق مبادئك؟ أم تبقى متألمًا في نفسك من قلة الحيلة وتلوم الآخرين؟


     أخي حبيبي، ما رأيك لو تراجع نفسك مع مبادئك، وجميع مجالات حياتك، وتتأملها جيدًا، ولتقف من نفسك وقفة حازمة، صدقني، إنها بالفعل تسحق كل هذا الإقدام، لكن، افعل ذلك دائمًا، وهذا فقط،،،،

إذا كنت تريد السعادة الحقيقية، وليست تلك الوهمية،،، ففكرالآن!

الخميس، 9 سبتمبر 2010

ما أحلى الصلاة وما أجملها من حياة!

بين ربي وقلبي صلاة
من خضوعي وعشقي رضاه 
من براني جميلا سواه 

سوف أحيا كأني اراه
لست أرجو سوى نوره 
لست أخشي سوى ناره
لست أنسى شذا ذكره
كيف ينسى محب هواه؟

من حماني وسري لديه؟
من كفاني ورزق عليه؟

من هداني هداني إليه؟
جل رب تعالي إله

يكتم الله عنا الذنوب
ثم ننس وتقسوا القلوب
يمسح الله دمعا دعاه 

واحد لا شريك له
أول لا ابتداء له
آخر لا انهاء له
كلنا زائل ما عداه

الصلاة... وما أحلى دموعها عندما تذرف... ما أجمل بردها إذا اشتد الحر... وما اهدأ سكونها إذا اشتد الخطب... ومأحسن دفئها اذا اشتد البرد... وما أسمى رفعتها اذا دنت النفس... وما أجمل حلاها اذا تواصلت لله... وما أسعد القلب إن أبكت لله... فهيا نهرع للصلاة... لنجعل الحياة اكثر سعادة... وراحة... وأقوى... صلة للرحمن الرحيم... والحمد لله على نعمة الصلاة... 
.

الاثنين، 30 أغسطس 2010

مستر كل شيء (بتاع كله)

من الطبيعي أن لاتتفوق في كل الجوانب،، حدد مايمكنك أن تتفوق فيه واجتهد فيه!
د. طارق السويدان

      هل تجد رغبة في فعل كل شي؟... على أمل في إتقان كل شيء؟... طبعا سوف لن تستطيع ذلك... لأنه لا الوقت، ولا الخلقة ولا البيئة ولا المجتمع سيسمح لك... فلا تضيع وقتك في إتقان كل تخصص وعمل كل مجال.

فقط، ابحث عن كل ما تهوى عمله بإخلاص. ولا تشعر بمرور الوقت عندما يمضي معه. ويسهل لك اتقانه بحذافيره. وخاصة، إن كان يندر مجاله في بيئته. وبعمق يؤثر في المجتمع بكل بفئاتهم.

فهنيئا لك الإبداع في مجالك. والخبرة من نصيبك. فالكل يريدك. والكل يشير إليك. لأنك على طبيعتك التي خلقها الله، والحمد لله 

الأحد، 29 أغسطس 2010

سباق الأفكار المنتجة

الإدارة ميدان سباق للأفكار المنتجة،، اجتهد على أن تبدع وتطور وتلهم  نفسك وغيرك.
طارق السويدان

حدث شيء عجيب لشخص أعرفه جيدا، كان هذا الحبيب الى قلبي، يوصل جواله بسيارته بسلكه المعتاد، وذات يوم حدث ان انكسر جزء منها وبقيت في مدخل السماعة. والذي أدى الي توقف السماعة للجوال عن التشغيل. ففكر بفكرة عجيبة ومضحكة ولكنها منطقية وغريبة في نفس الوقت. ولكن، قرر ان لا يبدأ بها حتى يستشير مهندسي صيانة الجوال. فافترحوا عليه ان لا يعملها، والبعض عرضوا عليه ٢٥٠ ريالا ولمدة يومان لإخراجه!!! وهنا قرر ان يحاول تنفيذ الفكرة الغريبة والمضحكة.

وصف الفكرة كالتالي: أن يضع القليل من الغراء على نهاية القطعة المكسورة، ثم يضعها في فتحة السماعة كالعادة. وعندها ينتظر القليل من الوقت كنصف ساعة على الاقل ثم يسحبها بسرعة من مكانها حتى تخرج القطعة المتروكة معها وكانها ليست مكسورة؛ لأنها ملتصقة بفعل الغراء.

هل تعرفون ما حدث؟ طبعا بالفعل خرجت القطعة وسط دهشته من رآه معه ووسط ضحكاتهم لنجاح الفكرة المبدعة والجريئة بالفعل. فاستطاع ان يحل مشكلته بدون ان تكلفه سوى ٣ ريالات سعرا للغراء والقليل من الإبداع الملهمة وطبعا مع قليلا من الإيمان بفكرته،،،

فهل تؤمنون بفكرتكم أم تدعونها تموت للأبد ؟؟ فلا تعرفون إن كانت ستنجح أم لا،،،،،،الخ!

الاثنين، 23 أغسطس 2010

تعرفوا على بعض

لاحظت الكثير من الخطاب والمخطوبات من عدم معرفهم للأسئلة النموذجية والمهمة للتي ينبغي أن تسأل. وذلك حتى يعرفوا جيدا من يريدون أن يعيشوا بقية حياتهم مع شريك أو شريكة حياتهم. فأقترح على الأقل الإجابة على هذه الأسئلة وارسالها لزوج أو زوجة المستقبل بداية للحوار حول هذه الأسئلة المهمة الحيوية لتحليك شخصية الزوج أو الزوجة. فربما تكون هذه الأسئلة بداية لعلاقة قوية ومستديمة ومثمرة وسعيدة ومباركة بإذن الله وقد وردت في مجلة الفرحة  وهي كالتالي:-

عندنا بعض الأسئلة التي نقترح على كل خطيبين ان يجيبا على هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الاسئلة وكانت لها نتائج ايجابيه وناجحه في الزواج .


1- ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟

إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال
الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره ،ومن المهم
في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية
المستقبلية للطرفين واضحة. وكلما كانت الرؤية واضحة كلما
قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.



2- ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟



إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين ،وذلك
حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى
المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند
زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط ، وأما أنا
فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاة علي.

ويقول الزوج : كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج
عند زوجتي أنة من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة
وإلي الآن لم يرزقنا الله الولد . فمعرفة مفهوم الزواج عند
الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على
الاستقرار الأسري مستقبلاً.



3 - ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟



جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره
وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج
بين الخاطب والمخطوبة ، حتى يستطيع كل طرف أن
يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد
بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك
والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها



4 - هل ترى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟



لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم ، ولكن كم من حالة
تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع
وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على
الزوجين في موضوع الإنجاب ، ولكن على الزوجين ان يتفقا
فيما بينهما على هذا الموضوع. وأن لا يكون سبباً من أسباب
المشاكل الزوجية في المستقبل ، ونحن لم نققل أن الأفضل
الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة
لاتفاق الخطيبين.



5 - هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟



لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر
لا قدر الله تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء
المرض على الطرف الأخر يعتبر من الغش في العقد فلا
بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواًكان به عاهة
مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسدة أو مرض السكر
أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.



6 - هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟



إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان ، ومهم
أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف ، يحب ويحب
ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الأخر من الناحية
الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من
النوع الاجتماعي أو الانطوائي.



7 - كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك ، أخواتك ، أرحامك)



إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنة كما يقال إن الزواج ليس عقداً بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله ، وإنما سيعيشان معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة كلما بارك الله في هذا الزواج ، وكتب لهذه العائلة التوفيق.


8 - بماذا تقضي وقت فراغك ؟ وما هي هواياتك.



كلما ازداد التعرف على الطرف الأخر كلما كان القرار
بالاختيار سهلا و ميسراً ، وإن معرفة ما يحب الإنسان
عملة في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه
وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.







9 - هل لك نشاط خيري أو تطوعي ؟



كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كلما كان مأمون الجانب ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعا جزءاً من وقتهما للعمل
الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة
أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما
يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في
هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.








10 - ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟



إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحة المقبل على الخطوبة
وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الأخر في هذا الجانب
ومدى حساسيته عنده فيتفقا إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة
في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من
الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة.




المصدر: مجلة الفرحة



الاثنين، 16 أغسطس 2010

الغرور والخسران

الغرور وتوقعنا الدائم أننا على صواب؛ يجعلنا نخسر الكثير من العلاقات، ويمنعنا من فتح آفاق وتطورات جديدة.
د. طارق السويدان.


هل نحن مغرورين؟ هل نلاحظ أننا نخسر الكثير من العلاقات الجميلة؟ هل نحن ما زلنا في مكاننا بلا نجاحات أو أي تقدم للوصول لمراتب عليا؟ راقب كلامك؟ راقب أفعالك؟ حاول أن تغيير تفكيرك! اسأل المقربين عن لباقة كلامك، ومدى تقبلك للأخرين وسماع آرائم، فلربما تجد الصواب معهم، فتستفيد مهم قبل غيرهم فتضيع الفرصة الثمينة من يدك!

الأربعاء، 11 أغسطس 2010

قوة السعادة

لو كانت القوة خارجنا؛ لكان من السهل فقدانها، ومن الصعب استعادتها، لكن، القوة بداخلنا، لايمكن لأحد ان ينزعها منا؛ إلا إذا نحن تخلينا عنها. ومن تخلى عنها في لحظة ضعف نفسي، فمن السهل عليه أن يستعيدها.
عبد الله عبد الغني


كمثل السعادة، فإن كان مستمدة من الخارج فهي سعادة وهمية وقتية قصيرة المدى لا يمكن التحكم بها. وإن كانت السعادة داخلية، فهي حقيقية، وطويلة المدى، يمكن التحكم بها.


مثلا:

  • من كان يعتقد أن سعادته تكمن في زواجه، أو ملك قصر كبير، أو  ما شابه، فهو إن حظي به؛ فمازادته سعادة... ولسوف يعود لتعاسته - بكل تأكيد - بعد وقت قصير جدا. 
  • ومن كان سعيدًا أصلا قبل حصوله لهذه الأشياء؛ فسوف يكون سعيدا أيضا بعدها، وربما أكثر بشكل كبير.




الأحد، 8 أغسطس 2010

اعط كل ذي حق حقه!




الاهتمام بجانب معين في الحياة وإغفال ماسواه، لاشك أنه سيضر صورتك وشخصيتك الكلية،، قد تركز على جانب، لكن لاتترك غيره دون اهتمام.

د. طارق السويدان

هذه مصيبتنا الكبرى لدى الكثير من الناس... وأنا منهم... إنها مشكلة التركيز السلبي على جانب واحد... أغلب الوقت في مجال واحد من أدوارك في الحياة... متناسيا كل المجالات الأخرى التي لا تقل أهمية عنها... هيا نعود إلى أدوارنا الأخرى... بحماس وإبداع توازني جديد... حتى يحدث التوازن المقبول... والمؤدية إلى الإسراع في إنتاج المهام.... بتشتت أقل ما يمكن... وبكل تأكيد بسعادة قصوى... طول العمر...!!!

الجمعة، 6 أغسطس 2010

خطة لوقت الأزمات

إن أنا غضبت؛ فرضني، وإن أنت غضبتي؛ فرضيتك... و إلا فلن نصطحب .
أبو الدرداء
من الطرق المفيدة لزيادة قوة العلاقة بين الزوجين، هو عمل خطة متفق عليه من كلا الطرفين وقت الأزمات البسيطة والكبيرة بينهما. فيستطيع الأخر عمل شيء إيجابي يجدي عمله؛ فيحقق نتائج مبهرة بسبب بسيط، وهو ما اتفق عليه وقت الرخاء لوقت الشدة.... فإن كان لكم خطة؛ فأتحفونا بها.

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

نفسك أولا!

يجب أن تؤمن - وبشكل قاطع - أن نفسك هي أهم أولوياتك، فإنك إن أهملتها؛ خسرتها، ولم تعد تستطيع نفع غيرك...!!!
د. طارق السويدان
يحرص الكثير من الناس بالاهتمام بالأخرين ناسيًا نفسه؛ فلا يعطيها حقها....والذي ينتج بعد ذلك؛ أنه في النهاية، يخسر الآخرين بعد خسران نفسه... ففاقد الشيء لايعطيه.... فالذي يحاول إسعاد الأخرين وهو أصلا غير سعيد... يدور في دوامة غير نهائية من التعاسة له ولغيره أيضًا..!!!

الاثنين، 2 أغسطس 2010

هل تهتم بصاحبتك وتحسن صحبتها؟

زوجتك... هي صاحبتك... تحظى بصحبتها بقية عمرك... تستمتع بصحبتها ما حييت... فلا تدع شيئا يزعج صُحبتك... بل تنميها؛ لتزهر وتشرق... فمن أهمل صاحبته... فقد فاته في حياته من الخير الكثير... فهي خير متاع الدنيا...!!!

         إن صحبة الزوجة من أهم مهارات الزواج الناجح، وتعلم مهارات فنون الصحبة بين الزوجين مفيدة جدًا، وتتطلب قدرًا كبيرًا من الاهتمام والعناية الفائقة بشكل يومي. فتروى كل يوم؛ لتقوية أواصر الصداقة بينهما بكل معانيها الجميلة وأسسها الثابتة. والذي يؤثر بالتالي على الأبناء وثم الأبعد فالأبعد، وبالتالي على المجتمع كله في النهاية...!!!

السبت، 31 يوليو 2010

هل أنت في ضيق وكرب شديد؟

أتاه يومًا فرآه في حزن وضيق... فسأل الآخرين عن من ضايقه وأزعجه... فلم يعرف أحد... حتى أتاه فسأله عم يضايقه... فأخبره بأنه مريض ومرهق بعض الشيء - الذي جعله يبدو وكأنه متضايق... ولكنه ليس كذلك بالفعل... وعندها قال له متبسمًا: "أنا لا أسمح لأي أحد بأن يضايقني!"... وعندها تفاجأ الأول قائلا: "لقد أعجبتني هذه المقولة!!!"... فكررها عدة مرات... وهنا فقط... قرر أن يجرّبها... ويستخدمها في حياته..!!

فما رأيكم ان تجربوها أنتم؟... وأنا متأكد أنكم ستكونون في مأن من الضيق الذي يسيطر علينا في أحيانا كثيرا..!!!
صحيح؟

الأربعاء، 28 يوليو 2010

سعادة العطاء في الحب


إن أقصى درجات السعادة التي يشعر بها الإنسان هي تلك التي يحس فيها بقيمة العطاء،، نعم العطاء وليس الأخذ.
د. طارق السويدان

يمكننا أن نمثل هذا العطاء بمعنى الحب الحقيقي...فهل تحب فعلا؟... وهل انت سعيد بحبك هذا... ام أنك تشعر بالتعاسة البائسة؟
فإن كان حبك، هو مجرد أخد من مَن تحبه على غالب أحواله... فما اتعس حياتك من حب كهذا، يا مسكين!... فهو حب مشروط بأخذ... وكيف لك أن تضمن هذا الأخذ على الدوام... ولكن إن كان حبك ما هو إلا عطاء كبير لمن تحبه... بكل تفان وبذل لا يستهان به... وطبعا بدون شروط... فإنني أهنيك... فهو بين يديك بالفعل... أينما شئت... فما أسعدك بهذا الحب، يا محظوظ
فجرب هذا الحب ... تجد ما يسرك بكل سعادة،،،


الاثنين، 26 يوليو 2010

أنا عند ظن عبدي بي


قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
الشعراء - آية 62 

 ينبع حسن الظن من الثقة القوية بالله عزوجل... على جلب الخير لنا ... بحسن صفاته الحسنى ... التي تزيد الثقة بالنفس بكل فاعلية عظمى ... فتعمل على تغيير جذري في الظروف والأحداث المترتبة عليها... بشتى الطرق المعروفة منها أوالغريبة عنا... فتجعلنا نزداد شدة في حبنا لله تعالى ... وسعادة غامرة في قلوبنا... وقوة على تحمل الصعاب علينا... والصبر على البلاء فينا... بكل آلامنا ومآسينا ... فنحي حياة طيبة...  ملؤها الرضا والاطمئنان والسعادة الأبدية... 
فما أرحمه ربي!!! ... وما أعظمه!!!
فما تظن بربك؟
شاركونا بتعليقاتكم وقصصكم الجميلة...

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

الشعور بالمسؤولية في أبنائنا

أنت المسؤول عن حياتك وليس غيرك
د. طارق السويدان





الشعور بالمسؤولية إحساس جميل، يعطيك الشعور بالقوة والشجاعة والثقة بالنفس مدى الحياة. إنها بالفعل لغة الأقوياء، والمخططون، و ثاقبو النظر للمدى البعيد والبعيد جدا. هذا الإحساس يجعلك تطير بين السحب البعيدة ... سابحا في أحلى أحلامك التي تراها في الأفق ... تناظرك بالابتسامة الاعجاب واحساس الانتصار .... انها تنتظرك بفارغ الصبر لتلامس واقعك الي اعلى الجبال ... متخطيا العقبات بخبرات حياتية تراكمية ... تعينك بفضل الله تعالي وتوفيقه الى قمة لم يتخيل لك الوصول اليها من قبل!!!
  • في إعتقادي أن أهم  ما ينبغي تعلمه وأيضا لأبنائنا الصغار، هو الشعور بالمسؤولية والتفكر بها كفكر دائم على كل الظروف والأحوال.
  • يحزنني عندما يلقي اللوم الكثير من الناس في أغلب أحوالهم وما صاروا إليه من ظروف سيئة -  إلى غيرهم. وأنهم يجب على آخرين أن يغيروا حياتنا، وأنهم يجب عليهم أن يسعدونا، وأنهم السبب في أغلبها إذا لم يكن كل شيء، فبالتالي لا يغييرون شيئا. منتظرين الفرج منهم، والبقاء على الحزن على ما كانوا من سعادة في الماضي.
  • لماذا نتبع هذا السلوك العقيم؟ فهذه سلوك الضعيف وحاشاكم. هذا سلوك التعيس، هذا سلوك لا يرضاه إلا العدو، كالشيطان، وكل من يتمنى لكم الشر وبعد الخير عنكم.
  • نحن إناس نحب السعادة، نعمل ونخطط ونتعلم كل ما يجعلنا أقواياء فعالون، نصنع حياتنا السعيدة بعون الله وتوفيقه لعباده الصالحين. فلا يضعونا هم في خططهم، ولكن نحن نضع الناس والأشياء في خططنا. نخطط لنجاحنا وسعادتها المبنية على طاعته عز وجل!

السبت، 17 يوليو 2010

انتبه، أنت في خطر مؤكد!

ليس هناك أخطر من فكرة لا تملك إلا غيرها.
إميل كارتيه

  • الفكرة... إنها بالفعل هذه الفرصة التي تمر بنا، فنتناساها تارة، أو نغفل عنها تارة أخرى. أو إذا حاولنا، أوقفناها؛ وأخذنا بها؛ لنستفيد منها قبل أن تذهب إلى غيرنا، ثم نندم عليها...

  • هناك من يستسلم للتحديات التي يقابلها، وذلك بسبب قناعته أنه مغلوب على أمره، فيلعب دور الضحية... وهذا شيء محبط وينم عن خنوع وكسل وعدم الثقة بالنفس فضلا عن ثقته بالله تعالى.

  • هذه التفكير لا يجلب أي حل للمعضلات، وإنما يجلب الهزائم على صاحبه مرة تلو الأخرى! فلا ينتج ولا يبدع؛ فيكون تعيسًا وعالة على المجتمع بأسره!

  • على المرء أن يحاول إعطاء نفسه فرصة أخرى؛ لجلب الأقكار المفيدة، فهي موجودة، قريبة منا، نحتاج فقط للتنقيب عنها، فنكون فاعلين، جالبين السعادة لأنفسنا بكل ثقة، لا محالة، بإذنه تعالى!

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

هل تسعدك همومك؟

"من كانت همه الآخرة ، جمع الله له شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا راغمة ، ومن كانت همه الدنيا ، فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له"

صحيح الجامع


عندما تنتشر في سائر جسده قشعريرة شغف الفردوس الأعلى ...
وعندما يتبسم الكون كله لناظريه وتضيء على جنباته المظلمة...
فيقوم بتوديعهما قائلا لهما: وداعا يا هموما موحشة... وداعا يا أحزان بائسة ...
عندها ... وعندها فقط ... يشع فيه نور الإيمان في وجدانه...
بكل أحاسيسه الجميلة ... وبكل لفتاته الحانية....
فتطيب لها النفس بروح عطره الأخاذ ... متنعمة بسلامة القلب وعذب الكلام ...
مؤثرة على اتقان عمله ... سعيدة... وسهلة... ويسيرة ...
متألقة في عالم جميل معطاء ... وحالم واقعي أبدي في كل أحواله وظروفه ...
وبكل أبعاده اللامحدودة... وبكل ازمانه المديدة...
فما أجملها من حياة ... إنها لكل من كان همه هذه ... وليس تلك ....
إنها بالفعل همه الوحيد ... إنها الآخرة...
فهل حقا... همنا الآخرة؟؟؟
Powered By Blogger