قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
الشعراء - آية 62
ينبع حسن الظن من الثقة القوية بالله عزوجل... على جلب الخير لنا ... بحسن صفاته الحسنى ... التي تزيد الثقة بالنفس بكل فاعلية عظمى ... فتعمل على تغيير جذري في الظروف والأحداث المترتبة عليها... بشتى الطرق المعروفة منها أوالغريبة عنا... فتجعلنا نزداد شدة في حبنا لله تعالى ... وسعادة غامرة في قلوبنا... وقوة على تحمل الصعاب علينا... والصبر على البلاء فينا... بكل آلامنا ومآسينا ... فنحي حياة طيبة... ملؤها الرضا والاطمئنان والسعادة الأبدية...
فما أرحمه ربي!!! ... وما أعظمه!!!
فما تظن بربك؟
شاركونا بتعليقاتكم وقصصكم الجميلة...
فما أرحمه ربي!!! ... وما أعظمه!!!
فما تظن بربك؟
شاركونا بتعليقاتكم وقصصكم الجميلة...


قال الله جل وعلا : أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله ، وإن ظن شرا فله
ردحذفالراوي: واثلة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/215
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
ما أجمل هذا الحديث القدسي! وما أخطره أيضا! وشكرا يا أبا أبراهيم على التعليق.
ردحذفبالفعل !!
ردحذفحسن الظن بالله من اهم الأسباب المؤدية لاستجابة الدعاء !!
فعلى العبد أن لايقع في القنوط .. وهو أشد اليأس !!
فحسن الظن اشراآآقة جديدة >> للأمـــل !!
شكرا :: موضوع رائــعقد طرحته في الموقع الجميل المليئ بالدرر ..
نعم يا أخي العزيز :)
ردحذفإنها الإشراقة بعد الغروب :)
والأمل الجميل في الظلام :)
والشعور بحب الله الذي يداخلنا بحماس بعيدا كل احباط ويأس !!فما ارحمه ربي :)