السبت، 20 نوفمبر 2010

قليل دائم خير من كثير منقطع!


أحب الأعمال إلى الله: أدومها، وإن قل!
رواه البخاري


يتحمس البعض للتغيير، فيقوم به بكل نشاط وإفراط زائد وبدون تفكير، وبعد فترة ليس بطويلة يشعر بالكسل وبالرغبة في التوقف بكل حيلة، لاسباب غير واضحة وغامضة أحيانا، والسبب وراء كل ذلك في الغالب: هو استخدام أسلوب بعيد عن التدرج والتخطيط، فيفقد الحلم الجميل في النهاية وربما يكرهه للأسف.


فمثلا، لزيادة لياقتك البدنية، قم بالمشي خلال خمسة دقائق فقط في ثلاث أيام في الاسبوع، ثم قم بزيادتها بخمسة أخرى كل اسبوع، وبعد شهرين ستصبح ٤٥ دقيقة.  واخبرني بعدها كيف ستشعر؟ عندها يصعب عليك تركها، وتتغير حياتك كلها، والحمد لله رب العالمين.


لماذا نتجنب النقد؟

 
لكي تَتجنَّب النَّقد؛ لا تعمـل شيئـًا! ولا تّقــل شيئــًا! ولا تكـُـن شيئـًا!
القائل مجهول
ينتابنا هذا الشعور القاتل للإبداع والمبادرة للأعمال التي تسعدنا. فيشل أطرافنا عن التحرك إلى المبتغى والمنال الحالم الجميل. فنتوقف عن الكلام الجميل أو السؤال الملح أو حتى عن طلب أبسط حقوقنا المشروعة لنا. فنجد أنفسنا في حالة اللاشيء التي تنكر كينونتنا وما ميز الله فينا عن بقية البشر كما ميزهم أيضا.

فماذا يحدث إذا ما رحبنا بالنقد مهما كان جارحا، فكلٌ له طريقته، وكلٌ له ظروفه الخاصة، وكلٌ نستطيع أن نستفيد منه. فليس فقط نصاحب من يمدحنا ويطيعنا حتى إذا أخطأنا. ولكن نشكر من يهدينا ما يهدينا؛ لعلها هو حقا ما نحتاجه ونحبه في النهاية،،، والحمد لله رب العالمين.


Powered By Blogger