"وأحد الأسباب وراء أهمية أن يكتشف الأطفال مواهبهم - هو أن ذلك يساعدهم على التخيل، وعلى أن يتخذوا قرارات جيدة وحكيمة فيما يتعلق بمستقبلهم، فالأطفال الذين ليست لديهم رؤية لمستقبلهم - يميلون إلى اتخاذ قرارات تعتمد في الغالب على ما يفعله أصدقاؤهم في ظروف مشابهة، أو على ما يبدو جيدا في اللحظة الحالية."يتميز الأطفال بثلاثة مواهب على أقل، فإن أهتم الأبوين بإكتشافها وتطويرها لهم، فيسهل عليه استغلالها في تكوين رؤية مستقبلية سعيدة وسهلة المنال، بعض النظرعن الظروف التي يمرون بها، والحوافز التي يكتسبوها من أصدقائهم، فيتخدون قرارات إيجابية مبنية على خيال مصدرها مواهبهم التي ميزهم الله بها عن الآخرين بكل ثقة وتقدير ذات عال.
د. لارى جيه كوينج
هذا ما علمني ربي من خبرات في حياتنا الجميلة، للتواصي بها وتفعيلها فيما بيننا - عارف طيب
الخميس، 30 سبتمبر 2010
التخيل لقرارات مستقبلية لأطفالك
الجمعة، 24 سبتمبر 2010
قلبك مع من؟
أخي الحبيب،
- ما رأيك فيمن تعرف من الناس؟ هل حقا تثق بهم، أم أنك تخشى غدرهم لك؟
- ماذا عن معونتهم لك؟ هل حقا تجدهم يبذلونها، أو عندما تكون المصلحة هي المحرك لها؟
- وكيف هم في فهمهم لك؟ هل حقا يحاولون ذلك، أم فقط حتى يعرفوا كيف يردوا عليك؟
- حسنا، ماذا تظن في إسعادهم لك؟ هل حقا يأبون لها، أم سعادتهم هي كل شيء؟
- وكيف حالك قلبك معهم؟ هل تراهم يشعرون به أو هو مجروح منهم؟
أسئلة تهز قناعاتك بهم... وتؤدي بك إلى خيبة الآمل وآلام لا حصر لها لقلبك المسكين...!!!
- هل جربت أن تسلـّم قلبك الصغير إلى الله؟ فإنه لا محالة لن يجرحه كما جرحوه لك! ولسوف يجعله في غاية الإطمئنان.
- أم هل فكرت مرة أن تستعين بالله في قضاء حوائك؟ فإنه سوف لن يترك وحدك كما تركوك، ولن يخدلك كما خذلوك، ولكن سيمد بما لم تحلم به أبدا!
- أما هل شكوت إلى الله ما بك من مصائب ومتاعب، فإنه الوحيد الذي سيفهمك قبل أن تقوله، لأنه يعلم مدى آلامك والأحزانك، وليس كمن يجعل اللوم دائما عليك. ولا يغفر زلاتك وعفواتك!
- ماذا لوطلبت السعادة في طاعته والسير على مرضاته؟ فإنه سيرزقك الحياة الطيبة. وليس كمن حملناهم سبب تعاستنا فزادونا تعاسة وحزنا!
- ما أرحت قلبك بذكره، ونعمته بأنسه، وأنعشته بأمله؟ حينما بقيت وحيدا محبطا، ولم يسعدك ذكر أي أحد غيره... جرب ،،، ما تنتظر؟
الأحد، 12 سبتمبر 2010
مبادئك وسعادتك الحقيقية
من يخسر مبادئه؛ يخسر ذاته...
لذلك لاتجعل الحياة المادية وضغوطاتها تخسر مبادئك؛ فإنك لن تشعر بالسعادة مهما ربحت!!!
طارق السويدان.
هل لديك مبادئ تتسامى بها؟
هل تـُسقطها على حياتك؟
هل تشعر بأنها تـُسعدك؟ أم تـُتعسك؟ ولماذا؟
هل تجعلك تلك المبادئ في ثقة تامة من نفسك؟ أم أنها تحرجك بين الناس؟
كيف هي ضغوط الحياة معها؟ هل تقاومها لتحقيق مبادئك؟ أم كيفما يتفق؟
هل تترك مجالا للإبداع لتحقيق مبادئك؟ أم تبقى متألمًا في نفسك من قلة الحيلة وتلوم الآخرين؟
أخي حبيبي، ما رأيك لو تراجع نفسك مع مبادئك، وجميع مجالات حياتك، وتتأملها جيدًا، ولتقف من نفسك وقفة حازمة، صدقني، إنها بالفعل تسحق كل هذا الإقدام، لكن، افعل ذلك دائمًا، وهذا فقط،،،،
إذا كنت تريد السعادة الحقيقية، وليست تلك الوهمية،،، ففكرالآن!
الخميس، 9 سبتمبر 2010
ما أحلى الصلاة وما أجملها من حياة!
بين ربي وقلبي صلاة
من براني جميلا سواه
سوف أحيا كأني اراه
لست أرجو سوى نوره
لست أخشي سوى ناره
لست أنسى شذا ذكره
كيف ينسى محب هواه؟
من حماني وسري لديه؟
من كفاني ورزق عليه؟
من هداني هداني إليه؟
جل رب تعالي إله
يكتم الله عنا الذنوب
ثم ننس وتقسوا القلوب
يمسح الله دمعا دعاه
واحد لا شريك له
أول لا ابتداء له
آخر لا انهاء له
كلنا زائل ما عداه
الصلاة... وما أحلى دموعها عندما تذرف... ما أجمل بردها إذا اشتد الحر... وما اهدأ سكونها إذا اشتد الخطب... ومأحسن دفئها اذا اشتد البرد... وما أسمى رفعتها اذا دنت النفس... وما أجمل حلاها اذا تواصلت لله... وما أسعد القلب إن أبكت لله... فهيا نهرع للصلاة... لنجعل الحياة اكثر سعادة... وراحة... وأقوى... صلة للرحمن الرحيم... والحمد لله على نعمة الصلاة...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


