السبت، 31 يوليو 2010

هل أنت في ضيق وكرب شديد؟

أتاه يومًا فرآه في حزن وضيق... فسأل الآخرين عن من ضايقه وأزعجه... فلم يعرف أحد... حتى أتاه فسأله عم يضايقه... فأخبره بأنه مريض ومرهق بعض الشيء - الذي جعله يبدو وكأنه متضايق... ولكنه ليس كذلك بالفعل... وعندها قال له متبسمًا: "أنا لا أسمح لأي أحد بأن يضايقني!"... وعندها تفاجأ الأول قائلا: "لقد أعجبتني هذه المقولة!!!"... فكررها عدة مرات... وهنا فقط... قرر أن يجرّبها... ويستخدمها في حياته..!!

فما رأيكم ان تجربوها أنتم؟... وأنا متأكد أنكم ستكونون في مأن من الضيق الذي يسيطر علينا في أحيانا كثيرا..!!!
صحيح؟

الأربعاء، 28 يوليو 2010

سعادة العطاء في الحب


إن أقصى درجات السعادة التي يشعر بها الإنسان هي تلك التي يحس فيها بقيمة العطاء،، نعم العطاء وليس الأخذ.
د. طارق السويدان

يمكننا أن نمثل هذا العطاء بمعنى الحب الحقيقي...فهل تحب فعلا؟... وهل انت سعيد بحبك هذا... ام أنك تشعر بالتعاسة البائسة؟
فإن كان حبك، هو مجرد أخد من مَن تحبه على غالب أحواله... فما اتعس حياتك من حب كهذا، يا مسكين!... فهو حب مشروط بأخذ... وكيف لك أن تضمن هذا الأخذ على الدوام... ولكن إن كان حبك ما هو إلا عطاء كبير لمن تحبه... بكل تفان وبذل لا يستهان به... وطبعا بدون شروط... فإنني أهنيك... فهو بين يديك بالفعل... أينما شئت... فما أسعدك بهذا الحب، يا محظوظ
فجرب هذا الحب ... تجد ما يسرك بكل سعادة،،،


الاثنين، 26 يوليو 2010

أنا عند ظن عبدي بي


قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
الشعراء - آية 62 

 ينبع حسن الظن من الثقة القوية بالله عزوجل... على جلب الخير لنا ... بحسن صفاته الحسنى ... التي تزيد الثقة بالنفس بكل فاعلية عظمى ... فتعمل على تغيير جذري في الظروف والأحداث المترتبة عليها... بشتى الطرق المعروفة منها أوالغريبة عنا... فتجعلنا نزداد شدة في حبنا لله تعالى ... وسعادة غامرة في قلوبنا... وقوة على تحمل الصعاب علينا... والصبر على البلاء فينا... بكل آلامنا ومآسينا ... فنحي حياة طيبة...  ملؤها الرضا والاطمئنان والسعادة الأبدية... 
فما أرحمه ربي!!! ... وما أعظمه!!!
فما تظن بربك؟
شاركونا بتعليقاتكم وقصصكم الجميلة...

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

الشعور بالمسؤولية في أبنائنا

أنت المسؤول عن حياتك وليس غيرك
د. طارق السويدان





الشعور بالمسؤولية إحساس جميل، يعطيك الشعور بالقوة والشجاعة والثقة بالنفس مدى الحياة. إنها بالفعل لغة الأقوياء، والمخططون، و ثاقبو النظر للمدى البعيد والبعيد جدا. هذا الإحساس يجعلك تطير بين السحب البعيدة ... سابحا في أحلى أحلامك التي تراها في الأفق ... تناظرك بالابتسامة الاعجاب واحساس الانتصار .... انها تنتظرك بفارغ الصبر لتلامس واقعك الي اعلى الجبال ... متخطيا العقبات بخبرات حياتية تراكمية ... تعينك بفضل الله تعالي وتوفيقه الى قمة لم يتخيل لك الوصول اليها من قبل!!!
  • في إعتقادي أن أهم  ما ينبغي تعلمه وأيضا لأبنائنا الصغار، هو الشعور بالمسؤولية والتفكر بها كفكر دائم على كل الظروف والأحوال.
  • يحزنني عندما يلقي اللوم الكثير من الناس في أغلب أحوالهم وما صاروا إليه من ظروف سيئة -  إلى غيرهم. وأنهم يجب على آخرين أن يغيروا حياتنا، وأنهم يجب عليهم أن يسعدونا، وأنهم السبب في أغلبها إذا لم يكن كل شيء، فبالتالي لا يغييرون شيئا. منتظرين الفرج منهم، والبقاء على الحزن على ما كانوا من سعادة في الماضي.
  • لماذا نتبع هذا السلوك العقيم؟ فهذه سلوك الضعيف وحاشاكم. هذا سلوك التعيس، هذا سلوك لا يرضاه إلا العدو، كالشيطان، وكل من يتمنى لكم الشر وبعد الخير عنكم.
  • نحن إناس نحب السعادة، نعمل ونخطط ونتعلم كل ما يجعلنا أقواياء فعالون، نصنع حياتنا السعيدة بعون الله وتوفيقه لعباده الصالحين. فلا يضعونا هم في خططهم، ولكن نحن نضع الناس والأشياء في خططنا. نخطط لنجاحنا وسعادتها المبنية على طاعته عز وجل!

السبت، 17 يوليو 2010

انتبه، أنت في خطر مؤكد!

ليس هناك أخطر من فكرة لا تملك إلا غيرها.
إميل كارتيه

  • الفكرة... إنها بالفعل هذه الفرصة التي تمر بنا، فنتناساها تارة، أو نغفل عنها تارة أخرى. أو إذا حاولنا، أوقفناها؛ وأخذنا بها؛ لنستفيد منها قبل أن تذهب إلى غيرنا، ثم نندم عليها...

  • هناك من يستسلم للتحديات التي يقابلها، وذلك بسبب قناعته أنه مغلوب على أمره، فيلعب دور الضحية... وهذا شيء محبط وينم عن خنوع وكسل وعدم الثقة بالنفس فضلا عن ثقته بالله تعالى.

  • هذه التفكير لا يجلب أي حل للمعضلات، وإنما يجلب الهزائم على صاحبه مرة تلو الأخرى! فلا ينتج ولا يبدع؛ فيكون تعيسًا وعالة على المجتمع بأسره!

  • على المرء أن يحاول إعطاء نفسه فرصة أخرى؛ لجلب الأقكار المفيدة، فهي موجودة، قريبة منا، نحتاج فقط للتنقيب عنها، فنكون فاعلين، جالبين السعادة لأنفسنا بكل ثقة، لا محالة، بإذنه تعالى!

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

هل تسعدك همومك؟

"من كانت همه الآخرة ، جمع الله له شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا راغمة ، ومن كانت همه الدنيا ، فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له"

صحيح الجامع


عندما تنتشر في سائر جسده قشعريرة شغف الفردوس الأعلى ...
وعندما يتبسم الكون كله لناظريه وتضيء على جنباته المظلمة...
فيقوم بتوديعهما قائلا لهما: وداعا يا هموما موحشة... وداعا يا أحزان بائسة ...
عندها ... وعندها فقط ... يشع فيه نور الإيمان في وجدانه...
بكل أحاسيسه الجميلة ... وبكل لفتاته الحانية....
فتطيب لها النفس بروح عطره الأخاذ ... متنعمة بسلامة القلب وعذب الكلام ...
مؤثرة على اتقان عمله ... سعيدة... وسهلة... ويسيرة ...
متألقة في عالم جميل معطاء ... وحالم واقعي أبدي في كل أحواله وظروفه ...
وبكل أبعاده اللامحدودة... وبكل ازمانه المديدة...
فما أجملها من حياة ... إنها لكل من كان همه هذه ... وليس تلك ....
إنها بالفعل همه الوحيد ... إنها الآخرة...
فهل حقا... همنا الآخرة؟؟؟
Powered By Blogger