السبت، 17 أكتوبر 2009

حتى تكون خبيرا عالميا في 5 سنوات!




فإذا كنت ترغب حقا في الإرتفاع إلى القمة؛ فاستثمر ساعة واحدة من يومك في تعلم المزيد عن نفسك وعن مجال عملك. إن إكتساب هذه العادة يمكن أن يجعلك خبيرا عالميا في غضون خمسة سنوات. وتذكر أن استخدام المعرفة قوة. والأشخاص الأقوياء يجذبون فرصا رائعة. إن هذا أمر يقتضي انضباطا ذاتيا، ولكن ألا تستحق ثماره ذلك الجهد المبذول في سبيله؟

جاك كانفيلد







يتضح هنا أهمية المعرفة، والمكتسبة من القراءة. حيث تقسم القراءة إلى قسمي:



  1. قسم للقراءة عن كل ما يفيد شخصيا من كل العلوم والمعرفة التي تحتاج إلى تعلمها، والتي تعمل على تحسين معرفتك عن نفسك، وفتفهمها، وتعرف عيوبها، فتنشغل بها، وتهذبها، وتعمل على تحسينها، بما يرضيه عزوجل، فتزداد سعادة أبدية.

  2. قسم آخر، وهو عن مجال عملك أو تخصصك أو ما تحسنه في حياتك. مما يسر الله لك معرفته بسهولة، وحب عميق في نفسك. فتبدع من ذلك بتألق ملحوظ، ينمو ويبقى أثره حتى بعد الممات، بإذنه تعالى.

مثال عملي بأقل تقدير:

تخيل أنك قرأت كتابا واحد فقط في الشهر(200 صفحة) في تخصصك، معنى هذا أنك قرأت 12 كتاب في السنة. و بالتالي سيكون 60 كتابا في خمس سنوات، صدق أو لا تصدق! وعندما تحسب الكتاب الآخر في أي مجال تحتاجه؛ سيكون 120 كتابا، ماشاء الله، ياأيها الخبير العالمي!

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

في ماذا استثمر؟


استثمر في نفسك، فهي أساس أي نجاح تنجزه، وحتى لو خسرت كل شيء؛ فلن تخسرها.
د. طارق السويدان

أعجب من أناس لا يستثمرون في أنفسهم، وأنا منهم!
  • ماذا يضرك لو أكلت ما ينفعك قدر ما يكفيك وليس قدر ما يكفي عائلتك؛ فتبعد عنك الأمراض والكسل؛ فتصبح رشيقًا! استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو مارست الرياضة لمدة نصف ساعة ثلاث مرات اسبوعيا؛ فتزيد من قوتك وتعدل مزجك؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو قرأت كتابا لمدة نصف ساعة يوميا فيما ينفعك؛ فتنفع غيرك في النهاية؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو صبرت على أخطاء من تحب الصغيرة قبل الكبيرة وسامحتهم؛ فتبني علاقة قوية راقية سعيدة للأبد؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو تعلمت شيئا جديدا، فتزيل هم الجهل، ولربما تضيف شيئا جديدا فترقى أمتك؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو فكرت قليلا قبل أن تكون نعم فتعيش في تعاسة القرار العقيم؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو أخدت إجازة لتنعش جسمك وعقلك فتعود أكثر حماسا وانتاجا؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو حاولت أن تجد طرق جديدة؛ لتحسين حياتك للأفضل بدلا من الروتين الممل؟ استثمر في نفسك!
  • ماذا يضرك لو .... ( قكر في نفسك ثم أكمل الفراغ)

الاثنين، 17 أغسطس 2009

الزوجان السعيدان لا يختلفان أبدا!



الزوجان السعيدان لا يختلفان أبدا! هذه المقولة غير صحيحة، سيظل هناك دائما موضوعات لايتفق عليها الطرفان، ولا بأس، فالمهم أن تتفقا على تجاوز الاختلاف واستيعابه، فالاختلاف طبيعة بشرية لايمكن منعها بتاتا.
مجلة الفرحة


هذا ما يتصوره أغلب المقبلين على زواج أو الذين لم يجدوا السعادة مع أزواجهم أو أزواجهن. فيعتقد الخاطب أو المخطوبة من غير قصد مثلا - أن لا سعادة مع زوجة أو زوج المستقبل إن لم يُقبل رأيه أو رأيها مهما كان. أو أن السعادة الزوجية فقط مع زوجة أو زوج آخر يتفق معه في كل شيء.

وهذا يحدث لعدم معرفته أن معرفتها لفن العلاقة مع الزوجة أو الزوج فضلا عن زوجته أو زوجها بالذات. وأن السعادة بعد توفيق الله تنبع من الطريقة في التعامل مع كافة الأحداث المفرحة والمحزنة في في خضم الإختلاف معًا، سواءً كانت تجاوزا أو استيعابا، أوجعلها مشروعا لخطة استراتجية مفعمة بمتعة الانسجام!

إنها مهارة العلم بها والعمل بمقتضاها. تلمس السعادة بينهما في رحمة الاختلاف، وتألق السعادة في روعة الاتفاق. ومن كان له إضافة؛ فليزدنا سعادة بها.

الأحد، 16 أغسطس 2009

الحب السلوكي مع الأبناء



"يتعين علينا كوالدين وكمربيين ناجحين - أن نجعل الحب أساسًا لعلاقتنا بأبنائنا، وإذا كان الطلب بهدوء يكفي؛ فلا داعي للأمر أو التوبيخ، وفي بعض الأحيان، نترك الإبن يجرب نتائج فعاله، فهذا يكفيه عقابا، ولنثني على سلوكهم
الطيب".
مجلة ولدي

قد يسأ فهم بعض تصرفات الحب الفطري من الأبوين، والذي يكون معه العنف، خاصة؛ لتسهيل الوصول لأقرب نتيجة ناجحة، والتي غالبا ما تكون مؤقتة وذات أثر سلبي على المدى البعيد قبل القريب، فيبني مع الطفل جدارا عازلا لا يراه أغلب الأبويين.


فالسلوك السيء مثل النقد الجارح مثلا، وغير البناء، مع الأبناء - لا ينسى بسهولة! وقد يبقى معه إلى الأبد، ويحتاج أن ينسى غالبا إلى عشرة أساليب على الأقل من السلوك طيب الإيجابي المباشر معهم، كالثناء مثلا، وغيره من أنواع الحب السلوكي وليس العاطفي فحسب.

السبت، 15 أغسطس 2009

ادخر؛ لتنشئ عملك الخاص


"فإذا ما كنت تريد تشكيل مصيرك بحق، أدعوك لأن تنشئ عملك الخاص وتفعل مثلي ( مع الحرص على إدخار ما يعادل دخل عام كامل قبل الاستقالة من وظيفتك)"
باتريك سنو

هنا الكثير من الفوائد الشخصية في أن تنشئ عملك الخاص، حيث أنه يمكنك من زيادة الوقت مع عائلتك الذين هم أهم من عملك، وعلاوة على ذلك، فإنه يعطيك تحكما كاملا في جدول أعمالك، فتصبح حرًا من تسلط مدير عليك، وفي أخد إجازة كيفما تشاء، أو متى تريد أن تعمل، أو ماذا تحب أن تعمل من أحب أعمال إلى قلبك، أو حتى كيف تعمله في أحلك الأحوال والظروف وبالطريقة الميسرة لك!

الأربعاء، 12 أغسطس 2009

شخص يعمل لديك!





"عندما تبحث عن شخص ليعمل لديك؛ ابحث عمن يحب ان يتعلم، وعنده استعداد للتعلم بسرعة".
د.طارق السويدان


يركز الكثير من مدراء الأعمال في المنطقة العربية على مدى المؤهلات التي حصل عليها طالب العمل من شهادات معتبرة وتقديرات عليا، متناسين ما هو أهم من ذلك من التركيز على شخصيته من قيم ومبادئ ومدى حبه لتطوير نفسه آخذين في الاعتبارالمرونة في التغيير والتجديد واستعداده الشغوف للتعلم بسرعة؛ لمواكبة التحديثات العصرية الكثيرة الكفيلة لسد ثغرات تتكاثر بين فترة وأخرى في شتى مجالات الأعمال والمنافسة المحتدمة في هذه الأيام.

الاثنين، 10 أغسطس 2009

من طرق التحفيز السلبية





"من طرق التحفيز السلبية - جائزة الموظف المثالي؛ لأنها تختار واحدًا وتلغي البقية"
د. طارق السويدان

قد تكون هذه مثالية في ترشيد الإنفاق، ولكن مدمرة لطموح الموظفين، المؤدي بالتالي إلى محاولة التنافس على أحباط نتائج الآخرين؛ ليحصلوا على الجائزة نفسها! وبالتالي تنمي العداء بينهم أو الامبالاة بالجائزة أو حتى الكره لمن أخذها؛ والذي يؤثر على انتاجية الشركة ومواردها بالنهاية।

الحل أن يكون هناك مستوى معينا للمثالية، فيقدم جائزة لكل من يصلها. فيحدث هنا منافسة مع ذات الموظف، والذي يؤدي الى النتائج مذهلة في أداء كل الموظفين بدون استثناء، وبالتالي الشركة نفسها!

السبت، 8 أغسطس 2009

التوقعات غير الواضحة



"فلا يمكن أن تضغط على العاملين لزيادة السرعة، مهما كانت النتائج ثم تطالب الحرص على الجودة وعدم ارتكاب الأخطاء المكلفة".
على حسين العجمي




من المثبطات الشائعة لدى المدراء - أن يصروا على العاملين على إنهاء العمل في وقت غير معقول ثم يشتكون من الموظفين؛ لزيادة رداءة عملهم، وكثرة الأخطاء الفادحة.

على الموظفين الذين ابتلوا بهولاء المدراء أن يفاوضوا في زيادة الوقت المتاح أكثر؛ لعمل التحضيرات السابقة لها، ولحل المشاكل المحتلمة وزيادة ابداع جودة الأداء في النتائج. وعليهم أيضا أن لا يعدوا مدرائهم بالكثير من العمل والجودة فائقة، فيفاجئوهم إن سمح الوقت بالابداع الباهر في النتائج.

الخميس، 6 أغسطس 2009

أتضعهم في أجندتك قبل أن يضعوك؟


"إذا لم تتحكم في حياتك؛ سيتحكم بها شخصٌ آخر"
جو أتيكنيسون.

  • هل أنت دائما أو حتى غالبًا تبادر في وضع (الناس والأحداث) في أجندتك، أم أن آخر من يفكّر في هذا؟
  • ما أعنيه هل تخطط لمستقبلك القريب والبعيد؟ أم أنك لا تمتّع نفسك بحلم كبير يسعدك حتى ولو في أحلام اليقظة؟
  • وما أعنيه أيضا هل تعمد على قول" لا" للناس الذين يبعدونك عن أهدافك؟ أم أنت مسيّر كالروبوت من شخص يتحكم فيك بلا مشاعر وتعاطف أو حتى أهداف نابعة من إيمانك بمعتقداتك وأفكارك؟

الأربعاء، 17 يونيو 2009

نجاح متواصل........ هاهاها!

"لو استطعت فقط أن تنجح؛ ما الذي تحاول أن تحصل عليه؟"

بول ماكينا

تخيل أنك تسطيع -بعون الله- أن تنجح في أي شيء تفعله في حياتك!

بمعنى آخر، أنه لا مجال لأن تفشل في أي مهمة في حياتك!


هاهاهاها!

Najah

إنه لشيء عظيم!

أنا متأكد أنك لسوف تفكر بأن تنجز أفعالا كبيرة وكثيرة جدا؛ لتحصل على نتائج ضخمة جدا!

ربما غير محدودة، صح؟

س: لكن هل تعرف ماهي؟ لا؟

إذن:

  1. تعرف عليها الآن!
  2. حددها ولا تعدها!
  3. أكتبها كلها!
  4. فكر فيها كثيرا!
  5. خطط لها باتزان!
  6. نفذها بإبداع!
  7. احصد نتائجها الضخمة!

س: لكن هل حاولت مرة الحصول عليها؟

س: إن حاولت؛ فهل وجدت السعادة معها؟

وجدتها حقا؟ هنيئا لك!

وإن لا، فمن المؤكد أنك لم تجعلها أهدافا لتحقيق قيمك ومبادئك التي تؤمن بها في الحياة!

إن لم تكن الأهدافك كافية لتحقيق قيمك فستجد نفسك خاويا حزينا من الداخل برغم الامتلاء الكبير من الخارج!

لا بأس، أعد التفكير من جديد بنفس هذه الطريقة، ولا تحزن، وفمازلت حيا:

  • حدد قيمك أولا، وابن أهدافك عليها وكأنها ستنجح.
  • كن مسؤلا عن حياتك وتوكل على الله!

وفقك الله وسدد خطاك!

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

استخدم عقلك ( على قولهم: شغّـلووووه!!!)



  • تجد كثيرا من الناس من يعطل النعمة العظيمة التى حباه الله إياه، ألا وهي العقل، وللأسف!
  • يستطيع الإنسان العاقل سوي الفطرة الذي يستخدم عقله أن يميز بين الحق والباطل.
  • بعقله: يتعلم، يحلل، يناقش، يسأل، يرد، يركز، يتجاوز، يفكر طبعا. ولله الحمد.
  • ليستفيد؛ عليه أن يخالط الناس ويصبر على أذاهم، فلا يخاف، باحثا عن الحق والحكمة المنشودة أينما كان بتوفيقه، سبحانه.
  • يختلط بعقلية الفهم، وليس بعقلية البلبلة والإنحراف!
  • يتجاوز نقاط الضعف ويركز على نقاط القوة في الأشخاص، فيستفيد.
  • يحلل الشخصيات، والجماعات، والمظمات.


بسم الله نبدأ

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.


هذه تجربتي الأولى من أهم خواطري، سائلا الله أن يعلمني ما ينفعني، وينفعني بما علمني، وأن يريني الحق حقا، ويرقنني اتباعه، ويريني الباطل باطلا ويرزقني اجتنابه. آمين.


تحياتي،

أخوكم عارف طيب


Powered By Blogger