الخميس، 6 أغسطس 2009

أتضعهم في أجندتك قبل أن يضعوك؟


"إذا لم تتحكم في حياتك؛ سيتحكم بها شخصٌ آخر"
جو أتيكنيسون.

  • هل أنت دائما أو حتى غالبًا تبادر في وضع (الناس والأحداث) في أجندتك، أم أن آخر من يفكّر في هذا؟
  • ما أعنيه هل تخطط لمستقبلك القريب والبعيد؟ أم أنك لا تمتّع نفسك بحلم كبير يسعدك حتى ولو في أحلام اليقظة؟
  • وما أعنيه أيضا هل تعمد على قول" لا" للناس الذين يبعدونك عن أهدافك؟ أم أنت مسيّر كالروبوت من شخص يتحكم فيك بلا مشاعر وتعاطف أو حتى أهداف نابعة من إيمانك بمعتقداتك وأفكارك؟

هناك 3 تعليقات:

  1. نفطة مهمة و أساسية في الحياة. جزاك الله خيرا


    أعتقد أن هناك درجات متفاوتة من "المبادرة". فمثلا تجد شخصا قد وضع هدفا بعيد المدى وهو يتحرك في حياته - مبادرا - لتحقيق هذا الهدف. لكن ، بمجرد حصول طوارئ أو طلبات من الأخرين ، تجده ينسى هدفه و تشغله هذه الطوارئ. و تجد آخر مثلا يبقى في أجندته مع وجود الطوارئ و لكن إلى حد معين. و تجد أناسا مبادرين لأقصى الحدود لا تؤثر فيهم الطوارئ ، فهم لا يحيدون عن أجندتهم و في نفس الوقت يتعاملون مع الطوارئ برشاقة. أعتقد أن إدارة الوقت و الصبر على تحقيق الهدف (طول النفس) هما عاملان أساسيان للوصول للأهداف طويلة المدى. ما تعليقك؟ و شكرا على هذا الموضوع المهم..

    ردحذف
  2. كلا مك صحيح يا رضا،
    مثل نظام الحمية، فإنه يحتاج إلى طول نفس، ومرونة، وبآليات واقعية، تعمل على مساعدة الشخص على رجوع الى نظامه بعد أكل الشوكولاتة في تلك الليلة التعيسة؛ فيسعد باستعادة النظام مرة أخرى والبدء من جديد، ورؤية المستقبل بنظرة متفائلة وبطريقة جديدة مستفيدا من التجربة السابقة، بلا يأس أو احباط، ولكن زيادة ثبات و وخبرة أكثر، صحيح؟

    ردحذف
  3. صحيح..
    شكرا لك

    رضا

    ردحذف

Powered By Blogger