وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون
سورة العنكبوت، آية 64
قد نرى جمال دنيانا
وقد نسر بما لدينا
فنتبسم لها وكانها هي
ونشعر بسعادة لا توصف حينا
ثم لا تظل كذلك ... حتى تتخفي... بعيدا عنا
فنصحنوا فجأة من منامنا
فيأتينا شعور بفقدان الأمان
فيخيم الحزن واضعا جناحيه أمامنا
وينتابنا الهم مما سيأتي بظلامه
فنتيقن أخيرا... بل وندرك مؤخراً
أن الثقة بما في هذه الدنيا معدومة
وأن كل الثقة بما هو بعده موجودة... فقط في الآخرة
فمن أرادها حقا بكل كيانه،
وعاشها بعمق بكل مشاعره،
فسوف يسعد في حياته كلها...
نعم!!!
بلا استثناء...بلا هم ... بلا قلق
إنها الحياة الطيبة بسعادة...سامية
وطمأنينة مطلقة.... وراحة مستمرة،،،
والحمدلله... رب العالمين.
