"من كانت همه الآخرة ، جمع الله له شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا راغمة ، ومن كانت همه الدنيا ، فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له"صحيح الجامع
عندما تنتشر في سائر جسده قشعريرة شغف الفردوس الأعلى ...
وعندما يتبسم الكون كله لناظريه وتضيء على جنباته المظلمة...
فيقوم بتوديعهما قائلا لهما: وداعا يا هموما موحشة... وداعا يا أحزان بائسة ...
عندها ... وعندها فقط ... يشع فيه نور الإيمان في وجدانه...
بكل أحاسيسه الجميلة ... وبكل لفتاته الحانية....
فتطيب لها النفس بروح عطره الأخاذ ... متنعمة بسلامة القلب وعذب الكلام ...
مؤثرة على اتقان عمله ... سعيدة... وسهلة... ويسيرة ...
متألقة في عالم جميل معطاء ... وحالم واقعي أبدي في كل أحواله وظروفه ...
وبكل أبعاده اللامحدودة... وبكل ازمانه المديدة...
فما أجملها من حياة ... إنها لكل من كان همه هذه ... وليس تلك ....
إنها بالفعل همه الوحيد ... إنها الآخرة...
فهل حقا... همنا الآخرة؟؟؟
وعندما يتبسم الكون كله لناظريه وتضيء على جنباته المظلمة...
فيقوم بتوديعهما قائلا لهما: وداعا يا هموما موحشة... وداعا يا أحزان بائسة ...
عندها ... وعندها فقط ... يشع فيه نور الإيمان في وجدانه...
بكل أحاسيسه الجميلة ... وبكل لفتاته الحانية....
فتطيب لها النفس بروح عطره الأخاذ ... متنعمة بسلامة القلب وعذب الكلام ...
مؤثرة على اتقان عمله ... سعيدة... وسهلة... ويسيرة ...
متألقة في عالم جميل معطاء ... وحالم واقعي أبدي في كل أحواله وظروفه ...
وبكل أبعاده اللامحدودة... وبكل ازمانه المديدة...
فما أجملها من حياة ... إنها لكل من كان همه هذه ... وليس تلك ....
إنها بالفعل همه الوحيد ... إنها الآخرة...
فهل حقا... همنا الآخرة؟؟؟
