الاثنين، 30 أغسطس 2010

مستر كل شيء (بتاع كله)

من الطبيعي أن لاتتفوق في كل الجوانب،، حدد مايمكنك أن تتفوق فيه واجتهد فيه!
د. طارق السويدان

      هل تجد رغبة في فعل كل شي؟... على أمل في إتقان كل شيء؟... طبعا سوف لن تستطيع ذلك... لأنه لا الوقت، ولا الخلقة ولا البيئة ولا المجتمع سيسمح لك... فلا تضيع وقتك في إتقان كل تخصص وعمل كل مجال.

فقط، ابحث عن كل ما تهوى عمله بإخلاص. ولا تشعر بمرور الوقت عندما يمضي معه. ويسهل لك اتقانه بحذافيره. وخاصة، إن كان يندر مجاله في بيئته. وبعمق يؤثر في المجتمع بكل بفئاتهم.

فهنيئا لك الإبداع في مجالك. والخبرة من نصيبك. فالكل يريدك. والكل يشير إليك. لأنك على طبيعتك التي خلقها الله، والحمد لله 

الأحد، 29 أغسطس 2010

سباق الأفكار المنتجة

الإدارة ميدان سباق للأفكار المنتجة،، اجتهد على أن تبدع وتطور وتلهم  نفسك وغيرك.
طارق السويدان

حدث شيء عجيب لشخص أعرفه جيدا، كان هذا الحبيب الى قلبي، يوصل جواله بسيارته بسلكه المعتاد، وذات يوم حدث ان انكسر جزء منها وبقيت في مدخل السماعة. والذي أدى الي توقف السماعة للجوال عن التشغيل. ففكر بفكرة عجيبة ومضحكة ولكنها منطقية وغريبة في نفس الوقت. ولكن، قرر ان لا يبدأ بها حتى يستشير مهندسي صيانة الجوال. فافترحوا عليه ان لا يعملها، والبعض عرضوا عليه ٢٥٠ ريالا ولمدة يومان لإخراجه!!! وهنا قرر ان يحاول تنفيذ الفكرة الغريبة والمضحكة.

وصف الفكرة كالتالي: أن يضع القليل من الغراء على نهاية القطعة المكسورة، ثم يضعها في فتحة السماعة كالعادة. وعندها ينتظر القليل من الوقت كنصف ساعة على الاقل ثم يسحبها بسرعة من مكانها حتى تخرج القطعة المتروكة معها وكانها ليست مكسورة؛ لأنها ملتصقة بفعل الغراء.

هل تعرفون ما حدث؟ طبعا بالفعل خرجت القطعة وسط دهشته من رآه معه ووسط ضحكاتهم لنجاح الفكرة المبدعة والجريئة بالفعل. فاستطاع ان يحل مشكلته بدون ان تكلفه سوى ٣ ريالات سعرا للغراء والقليل من الإبداع الملهمة وطبعا مع قليلا من الإيمان بفكرته،،،

فهل تؤمنون بفكرتكم أم تدعونها تموت للأبد ؟؟ فلا تعرفون إن كانت ستنجح أم لا،،،،،،الخ!

الاثنين، 23 أغسطس 2010

تعرفوا على بعض

لاحظت الكثير من الخطاب والمخطوبات من عدم معرفهم للأسئلة النموذجية والمهمة للتي ينبغي أن تسأل. وذلك حتى يعرفوا جيدا من يريدون أن يعيشوا بقية حياتهم مع شريك أو شريكة حياتهم. فأقترح على الأقل الإجابة على هذه الأسئلة وارسالها لزوج أو زوجة المستقبل بداية للحوار حول هذه الأسئلة المهمة الحيوية لتحليك شخصية الزوج أو الزوجة. فربما تكون هذه الأسئلة بداية لعلاقة قوية ومستديمة ومثمرة وسعيدة ومباركة بإذن الله وقد وردت في مجلة الفرحة  وهي كالتالي:-

عندنا بعض الأسئلة التي نقترح على كل خطيبين ان يجيبا على هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الاسئلة وكانت لها نتائج ايجابيه وناجحه في الزواج .


1- ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟

إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال
الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره ،ومن المهم
في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية
المستقبلية للطرفين واضحة. وكلما كانت الرؤية واضحة كلما
قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.



2- ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟



إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين ،وذلك
حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى
المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند
زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط ، وأما أنا
فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاة علي.

ويقول الزوج : كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج
عند زوجتي أنة من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة
وإلي الآن لم يرزقنا الله الولد . فمعرفة مفهوم الزواج عند
الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على
الاستقرار الأسري مستقبلاً.



3 - ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟



جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره
وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج
بين الخاطب والمخطوبة ، حتى يستطيع كل طرف أن
يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد
بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك
والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها



4 - هل ترى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟



لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم ، ولكن كم من حالة
تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع
وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على
الزوجين في موضوع الإنجاب ، ولكن على الزوجين ان يتفقا
فيما بينهما على هذا الموضوع. وأن لا يكون سبباً من أسباب
المشاكل الزوجية في المستقبل ، ونحن لم نققل أن الأفضل
الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة
لاتفاق الخطيبين.



5 - هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟



لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر
لا قدر الله تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء
المرض على الطرف الأخر يعتبر من الغش في العقد فلا
بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواًكان به عاهة
مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسدة أو مرض السكر
أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.



6 - هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟



إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان ، ومهم
أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف ، يحب ويحب
ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الأخر من الناحية
الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من
النوع الاجتماعي أو الانطوائي.



7 - كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك ، أخواتك ، أرحامك)



إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنة كما يقال إن الزواج ليس عقداً بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله ، وإنما سيعيشان معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة كلما بارك الله في هذا الزواج ، وكتب لهذه العائلة التوفيق.


8 - بماذا تقضي وقت فراغك ؟ وما هي هواياتك.



كلما ازداد التعرف على الطرف الأخر كلما كان القرار
بالاختيار سهلا و ميسراً ، وإن معرفة ما يحب الإنسان
عملة في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه
وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.







9 - هل لك نشاط خيري أو تطوعي ؟



كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كلما كان مأمون الجانب ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعا جزءاً من وقتهما للعمل
الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة
أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما
يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في
هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.








10 - ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟



إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحة المقبل على الخطوبة
وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الأخر في هذا الجانب
ومدى حساسيته عنده فيتفقا إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة
في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من
الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة.




المصدر: مجلة الفرحة



الاثنين، 16 أغسطس 2010

الغرور والخسران

الغرور وتوقعنا الدائم أننا على صواب؛ يجعلنا نخسر الكثير من العلاقات، ويمنعنا من فتح آفاق وتطورات جديدة.
د. طارق السويدان.


هل نحن مغرورين؟ هل نلاحظ أننا نخسر الكثير من العلاقات الجميلة؟ هل نحن ما زلنا في مكاننا بلا نجاحات أو أي تقدم للوصول لمراتب عليا؟ راقب كلامك؟ راقب أفعالك؟ حاول أن تغيير تفكيرك! اسأل المقربين عن لباقة كلامك، ومدى تقبلك للأخرين وسماع آرائم، فلربما تجد الصواب معهم، فتستفيد مهم قبل غيرهم فتضيع الفرصة الثمينة من يدك!

الأربعاء، 11 أغسطس 2010

قوة السعادة

لو كانت القوة خارجنا؛ لكان من السهل فقدانها، ومن الصعب استعادتها، لكن، القوة بداخلنا، لايمكن لأحد ان ينزعها منا؛ إلا إذا نحن تخلينا عنها. ومن تخلى عنها في لحظة ضعف نفسي، فمن السهل عليه أن يستعيدها.
عبد الله عبد الغني


كمثل السعادة، فإن كان مستمدة من الخارج فهي سعادة وهمية وقتية قصيرة المدى لا يمكن التحكم بها. وإن كانت السعادة داخلية، فهي حقيقية، وطويلة المدى، يمكن التحكم بها.


مثلا:

  • من كان يعتقد أن سعادته تكمن في زواجه، أو ملك قصر كبير، أو  ما شابه، فهو إن حظي به؛ فمازادته سعادة... ولسوف يعود لتعاسته - بكل تأكيد - بعد وقت قصير جدا. 
  • ومن كان سعيدًا أصلا قبل حصوله لهذه الأشياء؛ فسوف يكون سعيدا أيضا بعدها، وربما أكثر بشكل كبير.




الأحد، 8 أغسطس 2010

اعط كل ذي حق حقه!




الاهتمام بجانب معين في الحياة وإغفال ماسواه، لاشك أنه سيضر صورتك وشخصيتك الكلية،، قد تركز على جانب، لكن لاتترك غيره دون اهتمام.

د. طارق السويدان

هذه مصيبتنا الكبرى لدى الكثير من الناس... وأنا منهم... إنها مشكلة التركيز السلبي على جانب واحد... أغلب الوقت في مجال واحد من أدوارك في الحياة... متناسيا كل المجالات الأخرى التي لا تقل أهمية عنها... هيا نعود إلى أدوارنا الأخرى... بحماس وإبداع توازني جديد... حتى يحدث التوازن المقبول... والمؤدية إلى الإسراع في إنتاج المهام.... بتشتت أقل ما يمكن... وبكل تأكيد بسعادة قصوى... طول العمر...!!!

الجمعة، 6 أغسطس 2010

خطة لوقت الأزمات

إن أنا غضبت؛ فرضني، وإن أنت غضبتي؛ فرضيتك... و إلا فلن نصطحب .
أبو الدرداء
من الطرق المفيدة لزيادة قوة العلاقة بين الزوجين، هو عمل خطة متفق عليه من كلا الطرفين وقت الأزمات البسيطة والكبيرة بينهما. فيستطيع الأخر عمل شيء إيجابي يجدي عمله؛ فيحقق نتائج مبهرة بسبب بسيط، وهو ما اتفق عليه وقت الرخاء لوقت الشدة.... فإن كان لكم خطة؛ فأتحفونا بها.

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

نفسك أولا!

يجب أن تؤمن - وبشكل قاطع - أن نفسك هي أهم أولوياتك، فإنك إن أهملتها؛ خسرتها، ولم تعد تستطيع نفع غيرك...!!!
د. طارق السويدان
يحرص الكثير من الناس بالاهتمام بالأخرين ناسيًا نفسه؛ فلا يعطيها حقها....والذي ينتج بعد ذلك؛ أنه في النهاية، يخسر الآخرين بعد خسران نفسه... ففاقد الشيء لايعطيه.... فالذي يحاول إسعاد الأخرين وهو أصلا غير سعيد... يدور في دوامة غير نهائية من التعاسة له ولغيره أيضًا..!!!

الاثنين، 2 أغسطس 2010

هل تهتم بصاحبتك وتحسن صحبتها؟

زوجتك... هي صاحبتك... تحظى بصحبتها بقية عمرك... تستمتع بصحبتها ما حييت... فلا تدع شيئا يزعج صُحبتك... بل تنميها؛ لتزهر وتشرق... فمن أهمل صاحبته... فقد فاته في حياته من الخير الكثير... فهي خير متاع الدنيا...!!!

         إن صحبة الزوجة من أهم مهارات الزواج الناجح، وتعلم مهارات فنون الصحبة بين الزوجين مفيدة جدًا، وتتطلب قدرًا كبيرًا من الاهتمام والعناية الفائقة بشكل يومي. فتروى كل يوم؛ لتقوية أواصر الصداقة بينهما بكل معانيها الجميلة وأسسها الثابتة. والذي يؤثر بالتالي على الأبناء وثم الأبعد فالأبعد، وبالتالي على المجتمع كله في النهاية...!!!
Powered By Blogger