الاثنين، 18 سبتمبر 2017

قانون ٥-٢٠-٥

  • تعبت من البدأ في عادة جديدة؟
  • تأخر عمل ما تريده بالفعل؟
  • تخاف من الإغراق عمل ما تحبه؟

  1. قم بالتفكير بعمل ما شيء ما تود فعل حقا، أو البدأ في عادة جديدة تتمناها، القراءة مثلا!
  2. حدد وقتا للبدأ فيها ولمدة ٥ دقائق مستخدما المؤقت مثلا.
  3. حدد ٥ دقائق فقط وبادر بالعمل وجهز نفسك بالاستمتاع بالبدأ في تهيئة نفسك بالشروع فيها، والإنغماس بالمهمة وتأديتها.
  4. وعند الوصول لنهاية الخمس دقائق، فكر قليلا، هل يمكنك الأستمرار فيها لمدة ٢٠ دقيقة؟ إن كانت الإجابة بنعم، عندها حدد مؤقتا ب ٢٠ دقيقة للتوقف عن المهمة. واستمر في مهمة باسترخاء تام. وأما إن كانت لا، فقم بالتوقف وتأجيل المهمة لوقت آخر تحدده في تقويمك.
  5. وستلاحط عندما تصل نهاية العشرين دقيقة أنها كانت سريعة، هنالك قم بالتوقف، واسأل نفسلك: هل من الجدير أن تتوقف الآن؟ أم تكمل ٢٠ دقيقة أخرى؟ لو كانت الإجابة بنعم، كرر الخطوة السابقة رقم ٣، وبعدها كرر هذه الخطوة الرابعة. أما إن  كنت ترى أنه من الأفضل التوقف، خذ ٥ دقائق لإنهاء المهمة على الأكثر. وبذلك تكون قد أتممت ٣٠ دقيقة على الأكثر في هذه المهمة.
ما رأيكم؟ جربوها وأخبروني بالنتيجة!

الثلاثاء، 5 يوليو 2016

كيف كان يومكم؟ كان اليوم هو اليوم الأخير من رمضان. سعيد ببلوغه، وتعلمت منه الكثير، وأسأله المزيد من فضله ﷻ. 
وكيف رمضان معكم؟ ماذا تعلمتم؟ ماذا استفدتم؟ هل كان كسابقه؟ هل تودون لو كان رمضان أفضل من الذي قبله؟ لماذا؟ أسئلة كثيرة وأمور كثيرة تثير فضولنا. لكن هل سنخطط لمزيد من التقدم والعمل على الحصول على المزيد من الحظوظ الجميلة، أم سنتحسر على الذي فات فقط؟ 
بالتأكيد، ليس منا المثالي ولا الباقي للأبد، بل هي فرص واحدة تلو الأخرى، لما لا نستغلها، ولماذا نتكاسل؟ هل سنجرؤ على التغيير بعد هذا الشهر، أم بدأنا التغيير بالفعل. ما رأيكم أن نغير دائما كل شهر وكل يوم وكل ساعة وكل ثانية، بل وكل لحظة من حياتنا؟ لماذا؟ لتبقى معنا في قبرنا تحت الأرض وتسلينا إلى يوم الميعاد الذي لابد آت… إن شاء الله.
تقبل الله منا ومنكم. وحفظكم من كل مكروه.
تحياتي،
عارف طيب
من مترو دبي
٣٠ رمضان لعام ١٤٣٧ هجرية
الساعة السادسة و ١٢ دقيقة مساءً

الجمعة، 2 أغسطس 2013

هل تجدون جوالكم بعد أن يضيع؟

هل تعرفون ماذا حدث معي الليلة الماضية؟

صحوت بعد نوع عميق للذهاب لصلاة القيام، فإذا بي ألاحظ رقما غريبا أتاني قبل أيام. فرغبت نفسي فقمت بالإتصال به لأرى إن كان هناك شيئا يهمني.

فإذا هو شاب في متقبل العمر، فبدأ بسؤالي بسؤال لم أتوقع منه ذلك أبدا!!!

فقد استجوبني إن كنت قد أضعت جوالي؟ فجأت كلماته كرذاذ البرد نزل علي، ليس لأنني رزقته من جديد، ولكن لما للموقف من سلام يشع نورا من دوافعه وتنتشر في هذا الكون بأن هنالك حقاً أناس يسعون للخير مهما كان. 

هل تسألوني كيف وجدني؟ أعلم ذلك!

فقد استخدم هذا الفيسبوك لإيجادي، ولكنه فضل التواصل معي عن طريق إيجاد رقم هاتفي في برنامج نمبربوك numberbook فقام بالاتصال بي قبل أيام، بعد استخدام جميع الأرقام القديمة والتي لم تعد لي، لكن لم أرد عليه، فأهملت الأتصال به، وهذا عادتي للأرقام التي ليست مسجلة لدي. إلا إذا تكرر هذا الاتصال، فأعواد الاتصال به طبعا. 

فقمت بمقابلته بعد أن استحسن حضوره بنفسه بعد نصف ساعة؛ لإزدحام الطريق في نفس مكان الذي توقعت ضياع الجوال فيه، فكانت مقابلة مشوقة، متلهفة لمقابلة من يحبون الخير، وهم مازالوا موجودين، كمان ذكرني بها عندما أخبرته عما كنت أضع من إحتمالات من مآل جوالي.

فما هي قصته؟

قام بسرد قصته وكيف أنه وجده، وسأل القريبين من المكان وانتظر لعل صاحبه ويأتي باحثا عنه، ولم يعرف ما هيته، لأنني غلفته بغلاف محكم من الصدمات. وكانت بطاريته منتهية أيضا. حتى قام أحد أصدقاءه بفك الغلاف وتعرف أنه جوالا وليس جهازا لتحديد موقعك كما أخبره حماه وحثه لتسليمه للإتصالات. 

فقامت زوجته الفاضلة بحثه بالإسراع في إيجاد صاحبه الذي توقعت أنه يبحث عنه. وبالأمس تذكرت الجوال وكيف أني مازالت أدعو الله لإيجاده. فقد زاد حنيني له لحبي له رغم حصولي علي جوال جديد الذي حل محله. 

فقام بالفعل بشحن بطاريته ورأى اسمي على شاشة القفل، وظن أنها لصاحب الجوال. فجالت به الأفكار في أفضل الطرق للبحث عني؛ لتسليمي إياه. حتى اتصل بي أخيرا، وسعدت بمعرفته حيث كان ذو شخصية ودودة وذات أخلاق رفيعة ومرحة أيضاً. 

فطوبا له وحسن مآب لمن كان له مثل مواقفه. فهو إنسان فضّل الآخرة على الدنيا، فأنا متيقن من أنه سعيد في حياته لهذا المبدأ...!!!

السبت، 29 يونيو 2013

هل نشكوا كثيرا من الظروف؟

تعلمت أن الانسان لديه القدرة في أن يعمل أشياء ذات قيمة أكثر مما يتوقعها، وما يحجره عن فعلها إلا نفسه أو عقله بالأصح. ونتيجة لذلك، نجد أن لا عذر في تحكيم ضميره في حياته، ومن ثم تطبيق أشياء جميلة يحبها أو حتى يحلم بها. فبدلا من أن ينشغل في الشكوى من الواقع المرير، فإنه سوف ينشغل في الكيفية التي ستساعده في تحقيق ما كان يصبو إليه من إن إنجازات ونجاحات تسعده بقية حياته وإلى الأبد. 

الاثنين، 17 يناير 2011

من يحبك أكثر

The person who loves you the most make you feel valued, even when you LEAST deserve it.
Felicia Anjani

إن أكثر شخص يحبك هو الذي يشعرك بالتقدير ، حتى عندما تكون أقل من يستحقه.
وكأن الحب أعمى، حيث يقدر المحب من يحبه تقديرا يتميز عن تقدير الآخرين بكل تفوق وإجلال عجيب. فهل نقدر حقا من نحبه ونعطيه التقدير الذي يستحقه أو لا يستحقه أبدا.


Powered By Blogger