فإذا كنت ترغب حقا في الإرتفاع إلى القمة؛ فاستثمر ساعة واحدة من يومك في تعلم المزيد عن نفسك وعن مجال عملك. إن إكتساب هذه العادة يمكن أن يجعلك خبيرا عالميا في غضون خمسة سنوات. وتذكر أن استخدام المعرفة قوة. والأشخاص الأقوياء يجذبون فرصا رائعة. إن هذا أمر يقتضي انضباطا ذاتيا، ولكن ألا تستحق ثماره ذلك الجهد المبذول في سبيله؟
جاك كانفيلد
يتضح هنا أهمية المعرفة، والمكتسبة من القراءة. حيث تقسم القراءة إلى قسمي:
- قسم للقراءة عن كل ما يفيد شخصيا من كل العلوم والمعرفة التي تحتاج إلى تعلمها، والتي تعمل على تحسين معرفتك عن نفسك، وفتفهمها، وتعرف عيوبها، فتنشغل بها، وتهذبها، وتعمل على تحسينها، بما يرضيه عزوجل، فتزداد سعادة أبدية.
- قسم آخر، وهو عن مجال عملك أو تخصصك أو ما تحسنه في حياتك. مما يسر الله لك معرفته بسهولة، وحب عميق في نفسك. فتبدع من ذلك بتألق ملحوظ، ينمو ويبقى أثره حتى بعد الممات، بإذنه تعالى.
مثال عملي بأقل تقدير:
تخيل أنك قرأت كتابا واحد فقط في الشهر(200 صفحة) في تخصصك، معنى هذا أنك قرأت 12 كتاب في السنة. و بالتالي سيكون 60 كتابا في خمس سنوات، صدق أو لا تصدق! وعندما تحسب الكتاب الآخر في أي مجال تحتاجه؛ سيكون 120 كتابا، ماشاء الله، ياأيها الخبير العالمي!
