الزوجان السعيدان لا يختلفان أبدا! هذه المقولة غير صحيحة، سيظل هناك دائما موضوعات لايتفق عليها الطرفان، ولا بأس، فالمهم أن تتفقا على تجاوز الاختلاف واستيعابه، فالاختلاف طبيعة بشرية لايمكن منعها بتاتا.
مجلة الفرحة
هذا ما يتصوره أغلب المقبلين على زواج أو الذين لم يجدوا السعادة مع أزواجهم أو أزواجهن. فيعتقد الخاطب أو المخطوبة من غير قصد مثلا - أن لا سعادة مع زوجة أو زوج المستقبل إن لم يُقبل رأيه أو رأيها مهما كان. أو أن السعادة الزوجية فقط مع زوجة أو زوج آخر يتفق معه في كل شيء.
وهذا يحدث لعدم معرفته أن معرفتها لفن العلاقة مع الزوجة أو الزوج فضلا عن زوجته أو زوجها بالذات. وأن السعادة بعد توفيق الله تنبع من الطريقة في التعامل مع كافة الأحداث المفرحة والمحزنة في في خضم الإختلاف معًا، سواءً كانت تجاوزا أو استيعابا، أوجعلها مشروعا لخطة استراتجية مفعمة بمتعة الانسجام!
إنها مهارة العلم بها والعمل بمقتضاها. تلمس السعادة بينهما في رحمة الاختلاف، وتألق السعادة في روعة الاتفاق. ومن كان له إضافة؛ فليزدنا سعادة بها.
