لكي تَتجنَّب النَّقد؛ لا تعمـل شيئـًا! ولا تّقــل شيئــًا! ولا تكـُـن شيئـًا!
ينتابنا هذا الشعور القاتل للإبداع والمبادرة للأعمال التي تسعدنا. فيشل أطرافنا عن التحرك إلى المبتغى والمنال الحالم الجميل. فنتوقف عن الكلام الجميل أو السؤال الملح أو حتى عن طلب أبسط حقوقنا المشروعة لنا. فنجد أنفسنا في حالة اللاشيء التي تنكر كينونتنا وما ميز الله فينا عن بقية البشر كما ميزهم أيضا.القائل مجهول
فماذا يحدث إذا ما رحبنا بالنقد مهما كان جارحا، فكلٌ له طريقته، وكلٌ له ظروفه الخاصة، وكلٌ نستطيع أن نستفيد منه. فليس فقط نصاحب من يمدحنا ويطيعنا حتى إذا أخطأنا. ولكن نشكر من يهدينا ما يهدينا؛ لعلها هو حقا ما نحتاجه ونحبه في النهاية،،، والحمد لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق