السبت، 20 نوفمبر 2010

قليل دائم خير من كثير منقطع!


أحب الأعمال إلى الله: أدومها، وإن قل!
رواه البخاري


يتحمس البعض للتغيير، فيقوم به بكل نشاط وإفراط زائد وبدون تفكير، وبعد فترة ليس بطويلة يشعر بالكسل وبالرغبة في التوقف بكل حيلة، لاسباب غير واضحة وغامضة أحيانا، والسبب وراء كل ذلك في الغالب: هو استخدام أسلوب بعيد عن التدرج والتخطيط، فيفقد الحلم الجميل في النهاية وربما يكرهه للأسف.


فمثلا، لزيادة لياقتك البدنية، قم بالمشي خلال خمسة دقائق فقط في ثلاث أيام في الاسبوع، ثم قم بزيادتها بخمسة أخرى كل اسبوع، وبعد شهرين ستصبح ٤٥ دقيقة.  واخبرني بعدها كيف ستشعر؟ عندها يصعب عليك تركها، وتتغير حياتك كلها، والحمد لله رب العالمين.


هناك تعليق واحد:

  1. فعلا
    كل عمل صغير نعمله يصنع فرقا !
    كما قال النبي صلى الله عليه و سلم (لا تحقرن من المعروف شيئا)
    جزاك الله خيرا يا عارف

    رضا

    ردحذف

Powered By Blogger