انتبه، أنت في خطر مؤكد!
ليس هناك أخطر من فكرة لا تملك إلا غيرها. إميل كارتيه
- الفكرة... إنها بالفعل هذه الفرصة التي تمر بنا، فنتناساها تارة، أو نغفل عنها تارة أخرى. أو إذا حاولنا، أوقفناها؛ وأخذنا بها؛ لنستفيد منها قبل أن تذهب إلى غيرنا، ثم نندم عليها...
- هناك من يستسلم للتحديات التي يقابلها، وذلك بسبب قناعته أنه مغلوب على أمره، فيلعب دور الضحية... وهذا شيء محبط وينم عن خنوع وكسل وعدم الثقة بالنفس فضلا عن ثقته بالله تعالى.
- هذه التفكير لا يجلب أي حل للمعضلات، وإنما يجلب الهزائم على صاحبه مرة تلو الأخرى! فلا ينتج ولا يبدع؛ فيكون تعيسًا وعالة على المجتمع بأسره!
- على المرء أن يحاول إعطاء نفسه فرصة أخرى؛ لجلب الأقكار المفيدة، فهي موجودة، قريبة منا، نحتاج فقط للتنقيب عنها، فنكون فاعلين، جالبين السعادة لأنفسنا بكل ثقة، لا محالة، بإذنه تعالى!
أحسنت القاء جميــل ..
ردحذفوقد اعجبني جزء ! وهو ..
على المرء أن يحاول إعطاء نفسه فرصة أخرى؛ لجلب الأقكار المفيدة، فهي موجودة، قريبة منا، نحتاج فقط للتنقيب عنها، فنكون فاعلين، جالبين السعادة لأنفسنا بكل ثقة، لا محالة، بإذنه تعالى!
جزاك الله خيرا ونفعني واياكم بهذه الدرر المصوونة ..