الاثنين، 17 أغسطس 2009

الزوجان السعيدان لا يختلفان أبدا!



الزوجان السعيدان لا يختلفان أبدا! هذه المقولة غير صحيحة، سيظل هناك دائما موضوعات لايتفق عليها الطرفان، ولا بأس، فالمهم أن تتفقا على تجاوز الاختلاف واستيعابه، فالاختلاف طبيعة بشرية لايمكن منعها بتاتا.
مجلة الفرحة


هذا ما يتصوره أغلب المقبلين على زواج أو الذين لم يجدوا السعادة مع أزواجهم أو أزواجهن. فيعتقد الخاطب أو المخطوبة من غير قصد مثلا - أن لا سعادة مع زوجة أو زوج المستقبل إن لم يُقبل رأيه أو رأيها مهما كان. أو أن السعادة الزوجية فقط مع زوجة أو زوج آخر يتفق معه في كل شيء.

وهذا يحدث لعدم معرفته أن معرفتها لفن العلاقة مع الزوجة أو الزوج فضلا عن زوجته أو زوجها بالذات. وأن السعادة بعد توفيق الله تنبع من الطريقة في التعامل مع كافة الأحداث المفرحة والمحزنة في في خضم الإختلاف معًا، سواءً كانت تجاوزا أو استيعابا، أوجعلها مشروعا لخطة استراتجية مفعمة بمتعة الانسجام!

إنها مهارة العلم بها والعمل بمقتضاها. تلمس السعادة بينهما في رحمة الاختلاف، وتألق السعادة في روعة الاتفاق. ومن كان له إضافة؛ فليزدنا سعادة بها.

هناك تعليقان (2):

  1. فن العلاقة مع الزوجة":
    الزوجة دايما على حق!!!
    غير كدة الله يعينك.

    خالد العمري

    ردحذف
  2. طبعا هذه أسهل الطرق إلى رضا الزوجة ولكن ليس دائما. وربما أسهل الطرق إلى إستياءها من الزوج!

    والزوجة تحترم الزوج ذو الشخصية القوية، والحاسمة، والحنونة معها في نفس الوقت.

    بعض الأحيان تحتاج إلى أن تكون لطيفة أكثر مع زوجتك، وذلك حسب الحاجة النفسية التى هي عليها. أو كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "لم يغلبن إلى كريم، ولم يغلبهن إلا لئيم".

    ردحذف

Powered By Blogger